هناك اشياء نستطيع ان نخسرها بلحظات طيش
مثل العافية نخسرها خلال ساعة حادثة
ولكن هيهاات ان تستعيدها خلال ساعة واحدة
سيتطلب منك شهورا لعلاجها او ربمااا
قد تبقى اثارهاا
تلازمك طول عمرك
لذالك
احذر من كسر قلب احدهم
فمهما سامحك فسيبقى اثر جرحك ملازما له
الخيانــة .. هذا الخنجر الغادر الذى يطعن الإنسان فى غفله منه .. لا يتطلب سوى لحظات حتى يتمكن نصل الخنجر من الانغماس داخل قلبك ويسيل الدم منه أنهاراً .. لكنك تحتاج الى سنوات وسنوات للشفاء .. أحيانا تُشفى وأحياناً لا .. تظل مرارته ملازمة لك طيلة عمرك .. وترى كل الألوان حولك وقد دُبغت بالسواد .. فتعتاد عيناك على الأسود ولا تستطيع رؤية غيره من الألوان حتى لو كانت واضحة جلية أمام عيناك .. الوفــاء عملة نادرة .. لكنها ليست منعدمة الوجود .. ابحث عن الوفاء فى زمن الخيانة .. وعن الصدق فى زمن الكذب .. وعن الحب فى زمن الماديات .. فلا يخلو زمان ولا مكان من اللون الأبيض مهما ندر وعز وجوده .. ولولا السواد ما استطعنا تمييز البياض والنقاء.
ولدت حواء من ضلع آدم ' ضلعا أعوج ' تتحمل الأنثى ثانى أشد أنواع الألم فى عالم هو(الألم الولادة الطبيعيه) يعد معدل الألم كسر 42عظمة معانا فى وقت واحد ' اذا أى ألم يكون أشد من ذلك !!
تسطيع أن تتخطا أى ألم فلديها قوة التحمل والشجاعة " أنها الأنثى لا تهزم إذا امتلكت الارادة"
ولدت وشك الأطباء أنها ستصبح لديها تخلف عقلى ولكن خلفت توقعاتهم وحققت لهم معجزة وهى تصبح العكس (عبقريه)
حماها والدها فأبعدها عن عالم ولكن تنقلب الأحداث ويصبح عليها أن تتدخل العالم الذى حاول والدها اِبعدها عنه لتنتقم !!
فأصبحت ملقبه بال " الوحش " " الظل الخفى " "الشبح الأسود"
موعد النشر ( حسب التفاعل ) يوم ويوم واحتمال كل يوم
بقلم/خلود عبيد
انتظر تشجعكم وارائكم والاجمال تفاعلكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرواية دي أول تجربة ليا..رواية رومانسية مفيهاش حاجة خيالية..كله من واقع حياتنا...كتبتها بمساعدة صاحبتي شمس....الرواية لسه قيد الكتابة...
عايزاكوا تشجعوني وتدعموني..وشكراً
انا انثى يحركها الكبرياء
انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء
ﻻ انحنى الا لرب الس ماء
شعارى الصدق و الوفاء
كبــريائي وصل حدود السماء
احذر ... فانا لست كبقى نساء حواء
ساضع من يقلل من شأنى تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقى الرجال و جعلتك " استثناء "
وبارادتى اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم .. فانا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
بقلم : الصمت اجابه بارعه