أُجبرت على الزواج منه...
لكنّه لم يرَني يومًا زوجةً له، بل خطأ يجب محوه.
في قصره البارد، وتحت نظرات الاحتقار التي لا تعرف الرحمة
كان يعتقد أنني خدعته في تلك الليلة...
ولم يمنحني حتى فرصة واحدة لأدافع عن نفسي.
لكن كل شيء سيتغيّر...
عندما تبدأ الحقيقة بالظهور،
وعندما يكتشف - متأخرًا جدًا -
حصلت على منحة دراسية إلى أكاديمية بلاكوودز، المكان الذي لا يدخله إلا أبناء النخبة.
كنت مجرد طالبة عادية أحاول البقاء بعيدة عن المشاكل.
إلى أن رأيته.
كيريل فولكوف.
الطالب الروسي المثالي... واقفًا بجوار جثة.
عندما التقت أعيننا، أدركت أنني رأيت شيئًا لم يكن يجب أن أراه.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد الخطر يسكن بلاكوودز فقط...
بل بدأ يلاحقني أنا أيضًا.
لم يكن حملًا وديعًا كما تخيّلوا...
بل كان الذئب الهارب من حكاية ذات الرداء الأحمر.
وأنا... رأيته يخرج من الغابة.
جرائم قتل .
أكاديمية مظلمة .
ومريض نفسي لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان يريد قتلي... تقبيلي...ام إمتلاكي.
في أروقة *أكاديمية أستوريا* العريقة، حيث يُصنع المشاهير وتُكتب القواعد، تجلس فتاة لا تنتمي لأحد.
*لورندا* لم تأتِ لتصادق، ولم تأتِ لتحب. جاءت لتختفي.
مقعد بجانب النافذة، كتاب م غلق، وقلب أغلقته منذ زمن.
لكن القواعد وُضعت لتُكسر.
عندما يُجبرها القدر على مشاركة مع *آرثر*... نجم الاكاديميه الذي يملك العالم بين يديه، تبدأ لعبة لم يخطط لها أحد منهما.
كل يوم، كلمة. كل نظرة، اعتراف لم يُقال.
وخلف جدران أستوريا الفخمة، هناك أسرار إن انكشفت... لن يبقى أي منهما كما كان.
في مجتمع أرستقراطي جامد حيث الزيجات سياسية والعشيقات أسرار مكشوفة، يتم بيع ألينا أشوورث، ابنة تاجر مفلس، إلى أقوى رجل مخيف في المملكة: أوستن مور، دوق رافينمور.لقبها الرسمي هو سريره الأكثر دفئًا.هذا اللقب المهين يعني أنها ملكه لاستخدامها وعرضها والتخلص منها.ومع ذلك فهو لا يلمسها أبدا. تأتي كل ليلة إلى غرفته، وتستلقي على سريره، لكنه لا ينظر إليها حتى.لكنه في العلن رجل مختلف. في المآدب، تكون يده دائمًا على خصرها ويقدمها للآخرين بملكية تجعل الرجال يتراجعون والنساء تنظر إليهن نظرة خاطفة.
غاضبة من استخدامها كدعم، قررت ألينا أنها لن تكون الزينة الصامتة له. إذا أراد إظهار الاستحواذ، فسوف تقدم له أداءً يستحق المشاهدة.
وسرعان ما تستغل لقبها الأكثر دفئًا في سريرها، وتحول الإذلال إلى قوة وتجعله يقع في حب امرأة لم يكن من المفترض أن يريدها أبدًا.
ظننت أن حياتي قد إنتهت ، لكنني فتحت عيناي مجددا لأجد نفسي في جسد فتاة أخرى وفي عالم مختلف تماما ، رُميتُ غصبا عني وسط الفوضى ولكي أنجو كان علي أن أثبت أنني الأقوى ،لم أعرف أن هذا سيسحبني أكثر نحو ماضٍ مظلم ،ساحرات ،لعنة ،دماء وصراع على العرش
ولكي تنكسر اللعنة يجب أن يعيد القدر نفسه
تاريخ البداية01|03|2020
تاريخ النهابة 15|11|2020
مكتملة لكن غير مدققة لغويا
سحبها من شعرها وهو يزئر
"اذاً ايتها العبدة الصغيرة اتريدين الوسم على الوجه ام القفا.."
قال بكل كراهية العالم متجاهلاً ماقالته
" لا اعلم لكن لما لاتسأل والدتك اين كان وسمها.. كما تعلم لايختلف الغجر عن العبيد "
صرخت رادة باستفزاز و كاد يبتسم للأهانة .. لقد تعلمت هذا من شقيقها الوغد .. ليسحبها مقتربا من احدى الشموع الموضوعة قرب الباب .. سيريها من هو العبد الآن
ولم تكن ليليان قادرة على التفكير حتى بما سيفعله ولكنها شهقت بفزع ماان رأته يضع طرف السكين على النار..لقد اعطاها فكرة جمدت عظامها
"تؤ تؤ..اجابة خاطئة "
ظنت انه سيشوه وجهها لاحظة لكنه انقض بطرف الخنجر على صدرها.. صرخت عند ملامسة طرف السكين الحار للجلد مصدر ازيز محترق ليحفر كلمات على لحمها وكأنه قد جٌن كانت تبكي من شدة الالم.. طرف الخنجر الحار كان يحفر روحها قبل جلدها
"لقيط ..اخي كان محقاً ماانت الا لقيط "
هذت واظلمت ذهبيتاه وكان الشياطين استوطنتهما لتكمل ليليان غير ابهة لالمها وجلدها الذي يتقطع"ماذا هل جرحتُ مشاعرك بذكر اصلك القذر "
وكأن كلماتها السابقة لم تكفي هو الان يرغب بقتلها فعلاً ولكن لا لن يعطيها ماتريد
اليكساندر" انتي الان موسومة بصفتكِ عبدة لهذا اللقيط الذي تحتقرينه اريني مالذي تستطيعين فعله "
لعنته باسقة في وجهه وهي تتأرجح بالك
-لماذا تستمر بمناداتي بسندريلا؟
بالنسبة لها كان رجلا من الصعب إجراء محادثة ودية رفقته وبدى لها شخصا لا يمكن العبث معه، وكأنه قد كتب على جبهته عدم الإقتراب، في أول لقاء بينهما رأها تصب الشراب على رأس إمرأة حاولت التقرب من حبيبها السابق وفي المرة التالية قام بتوبيخها لكونه ظن أنها أخدت له صورة خلسة لذا هي وضعت تصورا عليه.
رجل يجب وضع مسافة الأمان رفقته.
لكنه إعتذر بشهامة عن خطئه ولقبها بسندريلا، لم تكن على علم أنه قد يدرك كونها المؤثرة المشهورة ذات الهوية المجهولة فقط من صوتها وحركاتها، تقربه منها كان بحدود وكأنه غير مستعجل بتاتا بشأنها.
هو وحده من يعلم بالحرارة التي تحيط به في كل مكان تقع عينيه عليها، كما لو كان مسحورا لم يستطع قمع شعور اللهفة والعطش لم يملك قط الرغبة بدفعها أرادها بطريقة مجنونة ولم يهتم بما كان عليه ماضيها، أرادها هي فقط وسيحارب أي رجل يقترب منها ويحاول سلبها منه.
|صنفت الرواية لفئة البالغين، ليس بسبب وجود مشاهد جنسية، بل لأنها تتناول مواضيع حساسة مثل الإساءة وسوء المعاملة.|
الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
"أدريان كايرهارت"
رجل من حديد.
في العلن، المدير التنفيذي لأكبر مجموعة صناعية.
في الخفاء، مهندس صفقات سوداء، يصنع الأسلحة ويبيعها لمن يختارهم بعناية.
لا يثق بأحد. لا يسمح لنفسه بالضعف.
وما كان يحلم به أكثر من أي شيء آخر... طفل، حلم ظن أنه مستحيل.
حتى ليلة واحدة مع امرأة غريبة هزّت كل قواعده.
ليكتشف أن عجزه لم يكن حقيقيًا...
وأنها، دون أن تدري، تحمل داخلها شيئًا لم يكن يؤمن أنه يستحقه.
سيلين فالنتاين
طبيبة شابة تحارب لإنقاذ الأرواح...
بينما هو يصنع الأسلحة التي تزهقها.
عندما يصطدم عالم النقاء بالظلال... الحياة بالموت ... الأسود و الأبيض
لا أحد يخرج كما كان.