لعبه دمرتني منذ طفولتي .. لم اعي ولم افهم ماهي الا عندما كبرت واحببت وبعدها ندمت وتألمت .. واصبح عشقي وأبتلائي هم سبب حزني وتعاستي ..
اسمي ماسة وهذه حياتي .. بقلم الكاتبة شمس
ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر الحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!