لم يكن يريد أن يبكيها و لم يكن يريد أن يرى دموعها الحارقة والمريرة وهي تذكر مأساتها التي عرفتها منذ أربع سنوات بعد أن كان شوقها الكبير الانجاب طفل يطغي على كل تفكيرها حتى أنها جهزت الغرفة الصغيرة الملحقة بجناحهما القديم وفرشها بكل ما يلزم الطفل
الطفل الذي تأخر لعام كامل ورغم عدم رغبته بالاستعجال كي لايخسرها لطفل متطلب كما كان يتذمر الا أنه رافقها في رحلتها الأولى الاختصاصية والتي بعد فحوصات وأشعة مكثفة والتي اعلنت لهما بكل وقاحة أنه لا يوجد أمل لفريدة أن تنجب وهنا جائت ورد . . تحمل الآمل أم كابوس ?!!
بداية حياة أم نهاية لتلك التي عرفها قبلها!!
رغم قساوة الحياة وكثرة متاعبها إلا أننا نجد دائما ما يعيننا عليها وهذا بالفعل ما حدث من دارين التي ما إن فتحت عينيها على الحياة حتى فقدت كل أهلها ولم يبق لها سوى مازن فكان هو الأخ والأب والصديق..... والحبيب!
هذا هو مالم يخطر على بالها يوما. حتى جاء الوقت الذي يضطران فيه إلى الافتراق لتختبر هي حياة جديدة وتختلط بأناس لم تربطها بهم سوى صلة الدم إلى أن تعود إليه مجددا ولكن تحت مسمى جديد لم تستطع دارين التعامل معه.
فها هو مازن يعود إليها من جديد أو لنقل هي من تعود إليه لتجده قد أصبح زوجا لها. فهل ستثور على هذا الوضع الغريب أم أن مازن سيكون له رأي آخر بهذا الشأن وسينجح في أن يكون حبيبها رغما عنها؟
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه صابرين شعبان
ضحى مدللة عائلتها فتاة وحيدة بين
أربع أخوة ....
هى صغيرتهم المدللة يقوموا ب حمايتها بشكل
مبالغ فية ....
قاموا بطرد جميع العرسان الذي أرادوا الزواج منها ...
حتى وقعت فى غرام استاذها فى الجامعة
وأتى ل طلب يدها ....
حاول اخوتها أبعاد جواد عنها ...
قاموا ب حيل كثيرة و مؤامرات
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ابتهال علاء
هذه المرة كانت مصادفة ولم أفتعلها أنا ..ولكنها أفضل بكثير من أي مرة تعمدت فيها لقائكِ حتي ولو لم تعرفيني ، تعجبني ألوان فساتينك تلك ..الأخضر سحرني ..والبنفسجي أكد لي أنني واقع بعشقك ..وقعت وقعة لا أقوم منها أبدا ، انسدال شعرك علي كتفيك ملامسًا خصرك يشبه شيئًا جميلاً ومن جماله لا أستطيع تذكره ، وأتمني أن تعرفيني عما قريب. ..فأنا رغم جرأتي إلا أنني أقف أمام باب قلبكِ عاجزًا ، وأتمني أيضا أن تسعدي بحبي ، وأعدك ..رسالة تلو الأخرى ستعرفينني ، وعذراً فقد غيرت مواعيد إرسالي)
أنهي الكتابة وهو يتنهد براحة ، ثم وضع يره في جيب بنطاله الخلفي وأخرج تلك الصورة التي اشترها من المعرض ..وأحدث ثقبًا فيها ووضع طرف الخيط الذي لف به الورقة ..وهو يقسم أنها ستشك به حتماً.
الروايه للكاتبه : نورهان
الروايه ملهاش علاقه بمسلسل عايزه اتجوز
بتحكى عن دكتوره باباها مريض ولازم يعمل عمليه لكنه رافض حتى تتزوج ابنته و فى نفس اليوم تدخل مكتب باباها تلاقى حرامى و تعرض عليه الزواج . فماذا سيحدث ؟ هل يوافق ؟ و هل سيكون فعلا حرامى ؟