اقرئي التعويذة و لا تلتفتي لأيِّ صوتٍ كان، أو حركة!
فالكائنات الغير مرئية بالجِوار
___
# حائزة على المركز 1 في فئة مصاصي الدماء
--
لا تخُن أمانتك مع الله و تسرِق مُحتويات الرِواية.
+ تذكّروا أن التعويذات خرافة، و هذه الرواية خيالية .
شُكر خاصّ للخارقين على الغلاف @designsoldiers ♥
3
فائزة بجائزة خيار الجمهور في مسابقة أسوة 😭💙
فائزة بالترتيب الثالث في مسابقة "رائد القلم الليبي" على الوتباد ❤
.....
رواية جاءت من عالم الخيال؛ لتسرق القلوب، وتخطف الأنفاس.
______
#3 in Paranormal
#3 in werewolf
#3 in war
#2 in fight
______
هذه الرواية بقلمي لا أحلل سرقة أو اقتباس أي حدث منها دون إذني.
الغلاف من صنع designsoldiers@
تم النشر يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018
࿇ ══━━✥ منتهية ✥━━══ ࿇
قصة مشوقة عن المافيا ...اكشن ...مثلث حب ..... رومنسية....قسوة ....كيف ستكون نهايتها ذلك ما ستعرفونه
╔─━━━━━░★░━━━━━━─╗
حسام: ريان أنا معجب بك و بتهورك أيضا، لذلك لا تتغابي و تجبريني على قتلك مفهوم ؟ لا أريد أن يتكرر ما حدث البارح ؟
اردت ان اتحرك حين رفع يده و وضعها خلف عنقي ، سحبني اليه و وضع انفه عليه ، سحب نفسا عميقا اشعر بدفىء انفاسه على عنقي ، دفعته بيدي ليبتعد لم يتحرك ولو انشا
- ماذا تسمي هذا؟ المرة الماضية حين تحرش بي ذاك الأحمق قمت بإطلاق النار على رجله
حسام: و أطلق النار على أي أحد يتجرأ على ذلك
- وانت الآن من سيطلق النار عليك ؟
وضع أنفه على أنفي شفتاه تكادان تلمسان شفاهي
حسام: عينيك هما من تطلقان النار علي وكل مرة تصيبين الهدف بنجاح تماما في وسط قلبي
ملاحضة :
بعض الأجزاء ستكون مخفية يستطيع قراءتها فقط متابعيني
تاريخ كتابة الرواية: افريل 2017
تاريخ ترجمتها على وات باد : فيفري 2018
لا احب نقل أو سرقة أفكاري اعرف انكم تستطيعون ايجاد احسن منها فقط ابحثو داخل مخيلتكم ?
شكرا للمتابعة
قد يحتوي على أخطاء لغوية و حروف ناقصة سأقوم بالتدقيق بعد الانتهاء
بعد تواجه شابة عربية الموت المحتم ينقذها غريب أطوار
بعد أعطاها من دمائه
لتكتشف بأنها أصبحت خالدة لا تكبر لا تموت لا تمرض
لكن هذا قبل ألف عام في بلدة عربية صغيرة
لتعيش حتى القرن الواحد و العشرين بعد تراحلت حول العالم
و عاشت مغامرتها و مرت باللحظات السعيدة و الحزي نة
في هذه الرواية نتعرف على حياتها الطويلة
و نلاحظ تطور شخصيتها مع مرور الزمن
( خيال - غموض - مغامرة - عاطفية )
بدأت كتابتها في : الأربعاء 16/12/2015
أنتهيت كتابتها في : الخميس 5/7/2018
نشرتها في واتباد نهاية عام ٢٠١٧