قائمة قراءة OmnyaSoliman
47 stories
حصونه المهلكة by shaimaaElgendy123
shaimaaElgendy123
  • WpView
    Reads 6,190,294
  • WpVote
    Votes 143,581
  • WpPart
    Parts 53
مُهلك انت وحصونك .... كنت امتلك من الوداعه ما يكفي عالم باسره ! لتأتي انت وشراستك اللعينه هادما لاحلامي الورديه ! اغرقتني ببحور قسوتك لتختنق انفاسي واكاد ازهقها بين يديك الشيطانيه .... كان عليك ان تتخذ عرشك بالبراري وليس بعالمي الهادئ !!!!!
𝐖𝐎𝐌𝐀𝐍 𝐔𝐍𝐃𝐄𝐑 𝐀𝐒𝐇𝐄𝐒 | امرأة تحت الرماد by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 604,247
  • WpVote
    Votes 26,088
  • WpPart
    Parts 12
فلورا وايت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وجهها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!
عشق لايقبل التحدى  by user63200756
user63200756
  • WpView
    Reads 832,100
  • WpVote
    Votes 11,605
  • WpPart
    Parts 37
رومانسى اجتماعى
الداهية وسلالة الاوغاد  by user07883351
user07883351
  • WpView
    Reads 52,063
  • WpVote
    Votes 5,002
  • WpPart
    Parts 24
عندما تجتمع الحاجة مع الهوس، تظهر أفكار مجنونة. أمجد يمتلك خطة سرية لجلب ملايين الجوهرة، لكن الطريقة تتطلب ما هو أكثر من مجرد البحث.. تتطلب "علمًا" غريبًا وتجارب عالمية غامضة. رحلة تبدأ بابتسامة "لينا" الساحرة، وتنتهي عند عتبة عالم لا يؤمن بالتصديق.
منقذي وسجاني by DinaAlMaadawi570
DinaAlMaadawi570
  • WpView
    Reads 1,519,376
  • WpVote
    Votes 32,810
  • WpPart
    Parts 39
بين قمم الجبال الشاهقة، حيث لا يحكم إلا القوي.. وقعت أسيرة في قبضة الحاكم، لكن قلبها اختار من يحرس زنزانتها. هل يكون الحب خيانة، أم هو الطريق الوحيد للحرية
نغم سطوة  العشق  والانتقام  by soadm0hmmed
soadm0hmmed
  • WpView
    Reads 641,117
  • WpVote
    Votes 12,464
  • WpPart
    Parts 30
أثاره واقعى تشويق
كشماء by user21457441
user21457441
  • WpView
    Reads 1,448,918
  • WpVote
    Votes 39,583
  • WpPart
    Parts 37
كوميديا،صعيديه كشماء هى تلك الانثى التى تجمع بين التضاد
قتلني ورحل  by Mevomevo2
Mevomevo2
  • WpView
    Reads 753,898
  • WpVote
    Votes 9,478
  • WpPart
    Parts 39
بريئه احبت بصدق ليتركها حبيبها زوجه بلا زواج امام الناس لتعيش تعاسه قضت علي برائتها ليعود ليطالب بحقه فيها ولكن كيف له ذلك
رواية غرام آسر بقلم ساره الحلفاوي by user55700517
user55700517
  • WpView
    Reads 413,400
  • WpVote
    Votes 4,299
  • WpPart
    Parts 17
- أرجوك أنقذني من هنا!!! خرّجني من هنا!!! واقف مصدوم كُل خلية في جسمُه رافضة الحرَكة، بنت ظهرت من اللاشيء و إترمت في حُضنه و ماسكة فيه كإنه أبوها، لابسة أبيض فـ أبيض كإنها ملاك و طلعت من أوضة في المستشفى و جريت عليه حضنتُه، بَص بعينيه لقُدام لقَى ست كبيرة تخينة جدًا بتجري عليهم و عينيها كلها شر ناحية البنت اللي حضناه، و جنبها راجل نظراته كلها لؤم، و بتلقائية حاوط البنت بدراعُه كإنه بيحميها من خطر جاي عليها، و لَقى الست بتمسك إيديها و بتحاول تبعدها عنه و هي بتقول بوقاحة: - تعالي هنا يا بت أحنا مش ناقصين مياصة، لامؤخذا يا بيه أصل عقلها خفيف شوية!!! تعالي يا زفتة ماسكالي في ظابط هتودينا في داهية!! مسِك آسر إيد الست دي بقسوة و نفضها بعيد عن إيد البنت ورجّعها ورا ضهره و قال بصوت دبّ الذُعر في قلوبهم: - أمشوا من قُدامي دلوقتي حالاً!!!! لف للملاك اللي كانت ماسكة في قميصُه بمُنتهى الرعب، و لسه هينطق لسانُه إتلجِم .. و هو مركز في ملامحها و تفاصيل وشها الأبيض و خدودها الحمرا من العياط، عيون زرقا كُلها دموع كونت طبقة من إزاز زودت المشهد جمال في عينيه، رموشها مُبتلة من الدموع و في علامات صوابع على وشها!! شف.ايفها بتترعش زي ما جسمها بيترعش بين إيديه بالظبط، إتنهد و بعَد عينه من عليها و حاول يرتب الكلام في دماغه لإنه
هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)  by Yasminaaaziz
Yasminaaaziz
  • WpView
    Reads 3,637,152
  • WpVote
    Votes 60,277
  • WpPart
    Parts 73
إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين يرمقونه بخوف و ترقب..رفع قدمه ليضعها على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل.... إستدار بهدوء مخيف حول الطاولة ليتوقف مباشرة وراء أكسل.... و بحركة سريعة حاوط رقبته برباط الحذاء ليصرخ الاخر برعب و إختناق.... سيف بصوت مخيف كفحيح الافعى :"كيف تجرأت على فعل ذلك". أكسل بصوت مختنق :"ارجوك... انا.... زاد سيف من ضغطه على رقبته مقاطعا حديثه :" لقد سألتك... كيف تجرأت "....