قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."
مبارك ياادهم"
رد ادهم بابتسامة :" بارك الله فيك يا محمود".
سال محمود بجدية :" والان ..هل انت سعيد؟؟"
قال ادهم بشكل قاطع :" بالطبع ."
فسأل محمود :" وهى ؟"
ظهر التردد بشكل لم يستطع ادهم اخفاؤه :" من المؤكد انها سع"
قاطعه محمود :" اشك".
ثم استطرد مهاجما :" كيف تكون سعيدة وهى تتزوج دون ارادتها ؟؟؟ ..كيف تسعد وهى لم تحظ ككل انثى بفترة خطوبة وتودد من الخطيب وغزل؟؟؟ ..كيف تحرمها من حرية الاختيار فى كل امر من امور حياتها وتقول سعيدة؟؟؟."
كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..".
كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث ..
ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية ..
نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
لسنوات كانت له ...
فطبقا لاعراف البلدة كانت بنت العم لابد ان تتزوج ابن عمها ..
فكانت له منذ ولا دتها ..
وعندما كبرت ..تمردت على الاعراف ..والتقاليد ...
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
كان جلالة الملك ليام ملكي وحدي لكنه منذ ان وقعت عيناه عليها حتى تغير كل هذا !! اصبح مختلفا تماما عن ذي قبل !!
الملك ليام باين الملك المتسلط البارد الذي لا يبالي لاحد دق قلبه لجارية حقيرة اخذت كل انتباهه عني ليهجرني لاجلها
..........
"عديني" همس لترفع وجهها و تنظر اليه باستغراب
"عديني بأن دقات قلبك هذه لن تنبض لاحد غيري يا راي" همس ببطئ و صوت خافت لتنظر عيناها الخضراء الى عيناه الكستنائيه
"اعدك جلالتك" همست له بالمقابل لتكوب وجهه بين يداها و تنظر الى الملك الذي امامها تكاد لا تصدق بأن هذا الطفل الصغير الذي بين يداها هو نفسه الملك ليام القاسي !!
تنهدت قبل ان تطبق شفتاها على شفتاه الباردتان ليتشبث بها هو و كأنه خائف من ان تختفي من امامه
تحذير : هذه القصة تحتوي على مقاطع عنف قد لا تناسب البعض
(التحديث سيكون بطيئا)