مَن يجرؤ على الوقوفِ بوجه الرئيسة التنفيذية للشركة وقول "لا" غير السّكرتيرة المفضلة لديها !
هل تحتمل كل نوبات الغضبِ والجنون التي تعتريها وتحتويها؟!
* رواية باللهجة السّورية - عام الإصدار 2025
يتم أكتشَاف أن الملِكة الجديدَة مثلية الجنس
لا يستهويهَا سِوا النساء في القصّر، وكتستُر لهَا
يقرر والدهَا إجبارها على الزوَاج مِن إحدى الأمرَاء، لَم تملِك
الملكة سوَا خيَار الموافقة، ولكِن عند دخُول الخادمة الجديدة
للقَصر تعود الملكة لخرق القوَانين مجددًا.
"أعلى تصنيف #1 في زين"
لقد مر الكثير من الوقت
و مع كل هذا ما زلت أشعر أني أحبك فوق ما لم أتخيل في يوم
أردت حياهـ جديدة لكلينآ
أردت أن أبْعِدَ المقتَ و الخوف من حياتك
وقد كآنت هذهـ خياراتي بالفعل
***
و الآن ...
أريد العودهـ
لا مكان لي بدونك
إنني مجزوع من الطريق إليك مرهـ أخرى
معكِ من الصفر ومن جديد
***
بعد أن أصبح متاحاً لك الكثير من الخيارات
مجدداً السيد مالك يعود
***
" أنا لم أعد متاحهـ طوآل الوقت لنزواتگ و أكاذيبگ،
أنتَ تسحقني بالفعل من خلال قلبك
وكأنني المذنبة لذلك عدت إليّ بقلبٍ كالإسمنت"
"الحب، العنف، التسلط"
كل هذا في :
'متملك 2 '
" نطقت بتلعثم وخوف..' أنآ.. حامل..'
" نضر لها ببرود ثم مسح طرف شفاه.' اجهضي.
" وضعت يدها على فمه من صدمه سقطت دموعها كشلشل..'. لكن.. هذا إبني..'
" نهض من الاريكه عروق يده برزت وعيونه تحولت للحمراء من الغضب نطق وصطكاك أسنان هي بل ذات سمعت اصطكاك أسنانه..
" أنتي لي ملكي لا اسمح أن يصبح لك أطفال ويسرقونك مني..' وضع يده على خدها.
" سوف تهتمين به و تقبلينه وتعانقيه أنا لا اسمح بذالك انتي لي و حدي لن اسمح بذالك.
" اصبح كل مجنون وبدء بتكسير كل شيء امامه وهو ينطق بكلامه واحده.' انتي لي.'
؟__________؟
" لم تدعم العنف بأي شكل من الأشكال فقط روايه خياليه "
في هذا العالم الوسيع
أشخاص من مناطق مختلفة و تقاليد و عادت و لغات مختلفة تماماً
أستطاعت فتاة عربية منع زلة تتواصل معهم بقدرة غريبة
منعزلة عن جميع من تعرف
تعيش و تدرس في مدرسة داخلية صارمة في إنجلترا
لكن بعد التخرج من الثانوية و قبولها في جامعة عالمية
في تلك اللحظة قررت ترك كل شي خلفها
وتذهب إلى أكاديمية غامضة و مجهولة تعرف في "أكاديمية الغرباء"
يدرس فيها من يمتلكون قدرات غريبة ، لتبدأ حياتها الجديدة
مع زملائها الغرباء من حول العالم
( غموض - قوة خارقة - خيال )
مكتملة
بدأت كتابتها في : الاثنين 7/3/2016
أنتهيت كتابتها في : الخميس 16/4/2020
نشرتها في واتباد : 2018/8/18