قصة اجتماعيه. رومانسيه تتكلم عن. حال اثنان من المغتربين. العراقين. بدول المهجر. كيف. عاشوا بوطنهم الام. وكيف وصلوا لدول الاغتراب. ...
تتحدث عن الحياة. المجهولة لاغلبكم عن حال. المغتربين. كيف. يصارعون. مع مئات الملايين من البشر المتنوعين. بالأعراق. والالوان من اجل الحصول. على حياة أفضل. وفرصه. لتحقيق الذات
قصة حب جميلة وطاهرة. توجدها الصدف وا لأقدار
لمصمة صواني وتجهيزات حفلات المهر
هل يجد البخت طريقه. لصانعة صينية البخت ؟؟؟؟؟
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزا وية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )