إيـف- الفتاة البسيِّطة المُحِبة للقراءة والهدوء، ليست مميَّزة بشيءٍ يُذكَر وتكاد دومًا أن تندمج مع الخلفية، كل ما كانت تتمناه هو حياة خاليَّة من الدراما، عمل تُحبه وربما..ربما يومًا ما أن تعثرَ على فارِس أحلامها ذو الجواد الأبيض- أخر ما توقعته إيف هو أن يحدث ذلك بالفعل..ولكن الحياة الواقعيَّة ليس ببساطةِ القصص الخياليَّة التي تنتهيّ بزواج أبطالها وعيشهم بسعادةٍ للأبد...
جوزِيف مانهاتن- الوريِّث الوسيّم ..سونيَّا ماكويار مُصمِمَة الأزياءِ المشهورة ورفيقَتِه نزقة الطباع، أضف لذلك رئيسٌ يعشق الشماتة للغايَّة ثم ضَع إيف وسط هذا كله..الفتاة الحالمة التي كانت مثل كتابٍ مفتوح يَسهُل قراءة ما فيه...
سأترككم تضِيعون بين صفحاتٍ مليئة بالدراما- يتخللُها بعض من الرومنسيَّة..وأعدكم بكثيرٍ من الضَحِك!
أول محاولة لي في هذا النوع أتمنَى أنْ تنال إعجابكم :)
كفى مقدمات..وليبدأ المرح!
.
.
- مكتملة -
- إنها عمل أصليّ للكاتب وليست مترجمة -
- غير معدلة، لن تعدل في المستقبل -
بعد تواجه شابة عربية الموت المحتم ينقذها غريب أطوار
بعد أعطاها من دمائه
لتكتشف بأنها أصبحت خالدة لا تكبر لا تموت لا تمرض
لكن هذا قبل ألف عام في بلدة عربية صغيرة
لتعيش حتى القرن الواحد و العشرين بعد تراحلت حول العالم
و عاشت مغامرتها و مرت باللحظات السعيدة و الحزينة
في هذه ال رواية نتعرف على حياتها الطويلة
و نلاحظ تطور شخصيتها مع مرور الزمن
( خيال - غموض - مغامرة - عاطفية )
بدأت كتابتها في : الأربعاء 16/12/2015
أنتهيت كتابتها في : الخميس 5/7/2018
نشرتها في واتباد نهاية عام ٢٠١٧
سحبت يدها فـ بطئ من السكينة و بدت تنتفض وهي تشُوفها ثبتت مكآنهآ .. حطت يدينها على فمها بخرعه و بدت تهز راسها بهستيريـآ وهي تبعد عيونها من عيونه لـ كتفه و الدم الي يسيل بغزآره مرعبه : لأأأأأأأ ... شسـ....ــ...ـوووويت ؟؟!
غمض عيُونه يكتم الالم الي شب فيه و هو ما يبي يخرعهم بزيـآدة ،، تكلم لكن صوته المبحوح دل على وجعه وهو يقُـول بـ حروف متبآعده : بسيـ...ـطة .. لآ تخـ... سيـ..ــف وينـ...ـه ؟!
هي صارت تهز راسها اقوى وهي تصـآرخ برعب ،، مو مستوعبه انها ردت تتكلم .. لكن الموقف يعوووور القلب : مـ..ـآمـ..ـآ .. شُوووفي شسـ...ـويتْ ؟!
رواية للكاتبة دمعة يتيمة
حنان : الحمدالله
احمد : ليه ماارتحتي ؟!
حناان وهي تشووف بندر عبر الزجااج واشرت عليه : راااحتي هنااا ... مااصحى
احمد هز رااسه : لااا لكن الطبيب يقول ان وضعه مستقر الليين اللحيين
حناان طلبت انهاا تدخل عليه ورضيوو لها بعد طلووع الرووح طبعا لبست لبس خااص
اول مااصاارت جنب سريره خانتهاا دمووعهاا وهي تشووفه مووصل بالاجهزه من كل مكااان
قربت من سريره طبعت بووسه ع جبينه وبعدها حطت ايدهاا عليه
قربت فمهاا من اذنه وبدت تهمس بايات من القران : قرت الفااتحه سبع مراااات بصوتها الحلو
وبدت تدعيله بالادعيه الي حفظتها من امها وهي طفله : اللهم رب الناس اذهب الباس اشفي انت الشافي شفاءا لايغادر سقمااا
صاارت تتكلم معاااه كانه ساامعهاا : بندر انت لاازم تقووم عشان اهلك عشااني عشاان ولدناا من بيعلمه شلوون يصير رجااال مو تبيه يرفع رااسك بين النااس مو تبي الكل يأشر عليه ويقوولون عرف بندر يربي منيربي من
بيعلمه شلون يكون اسم على مسمى تذكر قلت بتسميه ناايف وبيكون ناايف عن كل رذيله شلون بكون كذا من دوونك ..