المقدمة
حبيسة هى داخل القصر بل سجينة لقد أتمت عامها الحادي والعشرون لم تخرج خارج القصر ولم تتعرف ع ت
أناس فى مثل عمرها لم تتعرف ع الرجال !! ،الرجال بالنسبة لها كلمة تراها فى كتاب تقرأه تعلمت أنه لايوجد رجال فى هذا الزمن يستحق التقدير كلهم يهتمون فقط بالمال والجمال وإن كان الأول أهم بالنسبة لهم فجاءة دون مقدمات خرجت خارج القصر خارج ذلك السجن دون قضبان واضطرات للتعامل مع الرجال !!!!
علا السعدني
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه Fatema Elsabahy
**ملخص**
قصدت نور بيت رائد و هي تظن أن زوج اخته أخبره بماضيها و أنه وافق على توظيفها رغم ذلك لكنها كافحت العاصفة وصولا لمنزله الموجود في مكان غير مأهول لتتفاجأ أنه لا يعلم شئ، بعد أن انفجر في وجهها ناعتاً إياها بالمجرمه رحلت لتواجه الثلوج و الأمطار.
شعرت بالخوف و الضياع لكنها أبت أن تعود لذلك المتعجرف الذي لم يترك لها فرصة للحديث.
**
عصف منظر تلك الفتاة البرئ الذي رآها رائد تنام بسكينة على اريكته سلامه النفسي و تماسكه و بعد ان طردها من منزله انتظر أن تعود لكنها لم تفعل.. هل يتركها لتكون مربية ابنه و هي التي خرجت للتو من السجن؟
هل يخاف حقا على ابنته أم قلبه؟
هل سيكون لها مكان في حياته؟ و ما الذي بانتظاره بعد أن اقتحمت نور عالمه القاحل بعد رحيل زوجته؟