كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..".
كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث ..
ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية ..
نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
The highest ranked : #1 in romance..
#الرواية تدور أحداثها في العصر القديم.
اقتباس..
لم تقاومه وتحاول ان تحرّر شفتيها من قيد شفتيه.. تخشى ان يضربها كما ضرب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك:
- كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئًا كالجحيم فلا تتصرفي بتهور!
اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر بغضب:
- لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك.
لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها، مزمجرًا بشراسة:
- يبدو انكِ تودين ان تجرّبي معنى ان تكون ليلتك سوداءًا معي.
- انت مختل!
صاحت ببكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت بقهر موجع:
- كيف تضربها بهذه الوحشية؟ كيف؟ انا اكرهك.. اكره قسوتك وجنونك.. اكرهك!
لم يسكتها سوى شدّه لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها برعبٍ فهتف باحتدام:
- على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معكِ.. انتِ تحتاجين الى ترويض مرة اخرى!
- لا..
صرّخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقًا لمزاجه القاسي.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني..
التفت يداها حول عن
اتخذها زوجه له عنوه عن الجميع
جعلها بأسمه ليذيقها القليل من قسوته
الباشا لقبه..القسوه عنوانه ..والحب عدوه ..المشاعر ضعف بالنسبه له
في عمق هذا الخراب ظهرت له كضحكه طاهره تنبت زهره في روحه
/الروايه من تفكيري الخاص ومن وحي الخيال لا يسمح الاقتباس او النقل /
بدايه ...2019|4|19
نهايه ...2019|7|17
By :Miss_Zainab
❤.....