فى مساء امسيه ممطره هبت على سماء الاسكندريه
كان الطبيب الجراح الشاب عائدا من المشفى بعد يوم عمل شاق طويل فى تخصصه المهنى الدقيق جراحه المخ والاعصاب
وقد جاوزت الساعه منتصف الليل بكثير وقاربت على الرابعه فجرا وقد اشتد المطر
يفكر حازم يا لها من عاصفه شديده بالفعل
مساحات السياره بالكاد تزيح زخات المطر الدافقه
سرح حازم قليلا فى احداث اليوم من جراحات متعاقبه شديده الصعوبه والتعقييد ااه ياله من يوم طويل
وفجأه يظهر خيالا مندفعا تجاه السياره يحاول حازم تفاديه ولكنه لا ينجح ويرتطم بذلك الجسد الواهى ليطرحه ارضا
ينزل حازم من السياره مسرعا ليجد امرأه فى العقد الثانى من عمرها غارقه فى دمائها شبه غائبه عن الوعى تقف احدى السيارات ينزل راكبها بسرعه لاغاثه الضحيه
ومساعده ذلك الشاب ويجتمع قليلا من الماره
تمتمت الفتاه بصوت ضعيف للغايه: انا اللى غلطانه
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل او الاقتباس
°°~ هذه الحرب لن تنتهي .. وهذا القدر الذي جمعنا قد بدّد أحلامنا أيضًا ، فأصبحنا گـسراب لا وجود له .. وإن كان حُبك هو حبل الوريـد ، فقد فرقنَّا دمِّ حبل الوريـد ~°
"يُسخر الله للطيبين أشباههم"..
زرعت في صغـري أزهاراً للياسميـن وعندما كدت أحصدُها وجدتُها صارت رماداً مُحترقاً كإسوداد قلوبهم،عانيت من ضياع مُستقبلي كريشه في مهب الريح ،حاولت موتاً الإمساك بها ولكن لم يرد الله أن يتحقق لي هذا الحلم..بل أراد لـي أن أصبر واحتسب ،فـ و الله ما عند الله خيراً وأبقي مما بكيت من أجله يومـاً..أنا تلك الطفله يافعه الأمل ،،انا من صبرت وجلست تُناجي ربها بما أرادته ولم تحظ به.. علمتُ أن هديته لـي أكبر مما تمنيته،فكلما رفعت يدي إليه كلمـا أعطاني أكثر ويزيد..نعم عوضني الله نتيجه صبري بنبتـه من جناتـه "زوجي".
#حوريتي_الصغيره.
#علياء_شعبان
حكاية عشق "
يحكى ان هناك فؤادا
عشق و لكن عف و كتم *** حفظ حب ليرضى الله مع مهسا ت الليل يتكلم
تلكم *** كان دعاء عبد باني
اطلب وصل اني ميتم *** فاكتبها يا ربي زوجا لي
كي لا احزن او اترحم
*** سمع الله قول عبد
علم صدق بقلب همهم *** كتب لقاءا فيه هناءا
وصل زفاف منه سينعم *** كان قوام الحب دعاءا
مع القران كان معلم ***
كان قياما في ظلمات
نحو الجنة يصنع السلم
***
صبر و نال فعاش سعيدا
بعد صعاب لم يتألم *** حتي اضحي القلب كالطير
يشدو دوما بعد المأتم
*** وجد العبد زوج نقيا
شكر المعطى ثم تعلم *** ان عفى حقا تبني
بيتا كان بفرح يرسم
***
تعطى زوجا مثل حور
بعد حور على ما تندم
***
فصبر تربح فان صبر
كالمفتاح الفرح فافهم
*** اعلم ان النور سياتي
يمحو شقاء الامس مظلم *** *** فاحفظ قلبك من هفوات
فيها العسل بطعم العلقم *** منظره حلو اخاذ
و بداخله النار فتندم ***
فاجعل حبك وردا ينمو
خلف ظلع بماء زمزم ***
اختر بين الجنة و النار ايهما ترضى يا مسلم ***
اخر فرحك حتى يبقى
فالعجلة اخرها المعتم ***
نعم الحب اذا كان
بعد العفاف جاء بمنغم ***
قصيدة لعبد الرحمن الهلالي
بقلم حور جنان&شيماء يوسف
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبتين إيمان المصري و منار العمدة
استيقظت لتجد نفسها كما هي على كنبة في زاوية من الغرفة
و بالرغم من جمال المكان ورقي ديكوراته و سعته الا انها تشعر انه اضيق من عنق الزجاجه تشعر ان جدران الغرفه تطبق علي انفاسها لتشعر باختناق فظيع
تمنت ان كل ماحدث ليلة امس هو كابوس لا اكثر وتعود مرة اخرى لغرفتها
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ايمان عبد الحفيظ
هو من يمحو الحزن و يرسم البسمة على وجهها ..
هو القدر الذى أحضره لها القدر ...
هل القدر دوما فى صالحنا ؟ ام ضددنا ؟؟..
للكاتبه ايمان عبد الحفيظ " الحسناء حنين سابقا"
فيروز
" الانثى كالافعى تسير ببطئ نحوفريستها ... تنشر سمها بداخلها وهى تدعى مشاعر وهميه كاذبه ثم تدور حولها وتعصر عظامها وتخنقها ببطئ تعذبها وتألمها وتقتقلها .... نعم فهى بارعه فى قتل النفس دون ان ينزف قطرة دماء واحده .. لانها وببساطه تقتله من الداخل تقتل الروح وليس الجسد ... وهى ايضا بارعه فى ادعاء البراءه وتترك ضحيتها وتسير بعيدا فى سرعه غير معهوده ... وكل هذا بأسم ما يسمى الحب
الحب ... ما هو الحب ... لا يوجد فى هذه الحياه ما يدل على هذه الكلمه العقيمه التى نحاول ان ندارى بها رغبتنا فى تملك الغير والسيطره عليه وعلى مشاعره ... تملك غريب من مجرد سرد بعض الكلمات الواهيه "احبك - اعشقك - اشتاق اليك " كلمات مخادعه