تعرضت إيفلين للتنمر من قبل صديق أخيها المفضل والذي كان أيضًا ابن الألفا منذ أن كانا أطفالًا.
و عندما غادر بعيدًا لمدة عامين للتدريب استعدادًا لمنصب الألفا المستقبلي للقطيع ، حصلت أخيرًا على السلام الذي أرادته.
لكن هل سيتغير كل هذا عندما يعود أخيرًا وخاصةً عندما تكتشف أنه رفيقها ؟
____________
بدأت : 05\09\2021
النهاية : 21\10\2021
_____________
الغلاف من تصميم المبدعة و المتأنقة : Arwra-writer@
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
لقد كان قاسياً جدا ، لا يرحم وشرير.
من المستحيل الفوز بقلبه. يعلم الجميع أنه لن يتغير أبدا. ولا حتى من أجل رفيقته.
كان قاتلا و أفعاله مرعبة للغاية لدرجة أن أي أنثى تمنت ألا تكون رفيقة له .
لكنه وجدها أخيرًا ، فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط .
فماذا ستفعل عندما تدرك أن عدو عائلتها الأكبر هو رفيقها ؟
الثقــة في بعض الاحيان خدعة .. وفي الاحيان الاخرى غباء .. خدعه تسمح لخصمك الاطلاع على منطقتك العمياء .. ليزرع خنجر الغدر عميقا في زاويه من زوايا احساسك .. صراع يعيشه ابطالنا مع حياه لا ترحم .. وحب ربما لا يُبادل .. ذكريات كثيرة بعضها جميله وبعضها نتمنى الاصابه بنعمه النسيان حين نتذكرها .. محاولاتنا للخلاص منها ليس الا ضعفا يقيد اجسادنا .. ولننزع هذا القيد يجب ان نقاوم ونقاوم .. لنحيا بعدها الحياه كما تمنيناها
" الاحلام الجميلة مصنوعة من التوت البري
النجوم الزرقاء تلمع على السطح البحري
و انت لن تحرقني و لن ترسلني الى قبري "
هناك في المكان المظلم تجلس و تستمر بتكرار اغنيتها و ماذا ستفعل غير ذلك ؟ انها في مكان عالي زنزانة مظلمة نافذة صغيرة عالية عليها قضبان حديدية و جدارن قديمة لكن متينة سرير حديدي في زاوية الزنزانة فقط هذا ما يوجد حولها
____________________
هو ألفا قطيعه
صارم ، يتحمل المسؤولية ، قوي
لم يجد رفيقته حتى الآن ... بحث عنها و لم يجدها و عندما فقد الامل اقفل على قلبه و تابع مسؤولياته كألفا قطيع 《فيرسال 》
هي محبوسة في زنزانة منذ سنين و هو يهتم فقط بالقطيع
فكيف يلتقيان ؟!
غابة مليئة بالاشواك ادخلها عنوه لها وستسير عليها حافيه القدمين......!
لا أمل لها بين لهيب ظنونه الحارق خاصة بعدما غدرت به اختها....!!
.........
..
اقتباس
:اتفضل روح دور علي مراتك
احتدت عيناه بنظرات مرعبه وهو يقترب منها كالوحش الضاري : قلتي ايه؟!
هتفت بشراسة ;قلتلك روح دور علي مراتك.... ملناش دعوه واوعي تفكر تهدد بابا تاني
قال وعيناه تتفرسها بنظرات ملتهبه;ولوهددته هتعملي ايه ؟
قالت بجرأه تجهل ثمنها: هبلغ عنك ياخدوك تاني يرموك في السجن اللي كنت فيه....!
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث