قصة عراقية حقيقية ١٠٠/١٠٠
تأسر قراءها بين أحداثها الغامضة والحقيقة المخفية في سبيل معرفة ماحدث في تلك الليلة المظلمة ...
هي كانت في الماضي ولا يزال الماضي يطارد اصحابها ...
قصتا حب شاء القدر كسر احدهما في زمن مضى
فهل يقف مع الاخرى ؟!
³⁶⁹أم سيكون لها نفس المصير !؟
قصة حب حاربها الاهل و الظروف ، ولكن ماذا يحدث عندما تفتح أبواب الماضي وتظهر أسرار
فهل تبقى المواقف والظروف كما هي ؟!
قصتنا اليوم تروي لنا أحداثها في زمن الماضي وزمن الحاضر ،
وتغير الظروف والافكار
هل سيتسمر القدر بوضع لسماته في حياتهم ام سيكون للحب كلمة اخرى !؟
زينب _ المحمداوي
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
نبذة عن القصة
بعد علم (سكينة) بعلاقة تشوبها الخيانة بين اقرب صديقة لها و خطيبها (ظافر) تتعرض لأزمة قلبية ينتج عنها مرض قلبي و فشل الكلى فتزرع كلية جديدة من مجاهد بالحشد الشعبي و يبتدي التغيير بحياة و نفس سكينة بواسطة دفتر المجاهد