قائمة قراءة ستُقرأ📕
146 stories
راقصة الظل par Deep_20
Deep_20
  • WpView
    LECTURES 2,954
  • WpVote
    Votes 111
  • WpPart
    Chapitres 5
" الصورة هي التي جذبتني وجعلتني أرغب في الحصول عليكِ " ****** أليكس والتر كانت راقصة باليه عادية وذات طموح عالي، حياتها كانت تسير بشكل شبه روتيني حيث تذهب إلى المدرسة صباحاً وتدرب على الرقص مساءً دون كلل أو ملل وعلى هذه الحال توالتْ الأيام إلى أن بدأت جرائم قتل غامضة تحدث في المدينة قد تبدو للوهلة جرائم عادية لكنها ليستْ كذلك ولم تتوقع أليكس أنها الرابط بين جميع الضحايا! # كل ما في الرواية من تأليفي وأي تشابه فهو محظ صدفة 10th story
The Gate par Chalebibaby
Chalebibaby
  • WpView
    LECTURES 88,531
  • WpVote
    Votes 2,415
  • WpPart
    Chapitres 35
أوليفييا: "في العشرين من عمرها، كانت أوليفييا مجرد ظل باهت في حياة الآخرين، فتاة متبناة لم تعرف دفء حنان الوالدين الحقيقي قط. لكن خلف هذا المظهر الهش، كانت روح طفولية متوقدة، وعقل فضولي يتوق إلى المجهول. كانت المغامرة هي متنفسها السري، نافذتها الوحيدة للهروب من واقعها الرمادي والمرير. لكن ما لم تعرفه أوليفييا، هو أن فضولها هذا سيقودها يومًا ما إلى عالم آخر، عالم حيث الأساطير حقيقة، وحيث ينتظرها قدر لم تكن تحلم به أبدًا - قدر مرتبط بذئب قوي وعرش مملكة خفية." ألكسندر: "ألكسندر، ألفا قطيع الظلال المهيب - أقوى وأعرق قطيع في مملكة المستذئبين السرية. في التاسعة والعشرين من عمره، كان تجسيدًا للسلطة والقوة، صارمًا وحازمًا في إدارة شؤون قطيعه، كلمته قانون لا يُعصى. لكن خلف هذه الهالة الملكية، كان هناك فراغ عميق، شغف متزايد للعثور على رفيقته المقدرة - نصفه التي ستكمل روحه وتطلق العنان لقوته الكاملة. ما لم يعرفه ألكسندر، هو أن رفيقته لم تكن من عالمهم، بل كانت بشرية تحمل سرًا قد يغير موازين القوى في مملكته إلى الأبد." "عندما عبرت أوليفييا دون قصد إلى عالمه، عبر بوابة قديمة همست بالسحر المنسي، لم يكن ألكسندر يعلم أن تلك الفتاة الفضولية ستحمل مفتاحًا لماضٍ مدفون وقوة كامنة تهدد عرشه وحياة قطيعه
في قبضة مورينتي par aria_Mory
aria_Mory
  • WpView
    LECTURES 6,677
  • WpVote
    Votes 547
  • WpPart
    Chapitres 15
أن تولد يتيمة... هذا قدر. لكن أن تُباع كسلعة لمن يدفع أكثر... فهذا جحيم جديد. إيلينا ماركيز، فتاة إسبانية لطيفة، بريئة كنسمة صباح، لا تعرف من العالم سوى جدران الميتم ودفء أحلامها الصغيرة. وفي يوم بيعها... يُقتلع كل شيء كانت تظنه أمانًا. تُشحن إلى إيطاليا لتخدم في قصر عائلة مافيا لا تعرف الرحمة: عائلة مورينتي... العائلة التي يخشاها الجميع. وفي قلب هذا القصر، يقف رجل واحد... رجل يملك المال والقوة والظلام في عينيه: لورينزو مورينتي الابن الأوسط... الأكثر هدوءًا، والأكثر قسوة. الرجل الذي لا يعترف بالعواطف، ولا يبتسم... إلا حين يرى شيئًا يريد امتلاكه. وعندما تقع عينه على إيلينا... لا تعود خادمة. لا تعود مجرد فتاة. بل تصبح هَوَسه. وفي عالمٍ يقرر فيه المافيا مصير البشر، هل يمكن لبراءة كإيلينا أن تنجو؟ أم أن الهروب من قبضة مورينتي... مجرد حلم مستحيل؟
[ سِيرِيلَا ] - البَــــداية ✓  par res_nov3
res_nov3
  • WpView
    LECTURES 251,209
  • WpVote
    Votes 10,857
  • WpPart
    Chapitres 54
« أريد العودة إلى عالمي ... إلى حياتي، حتى وإن كانت بائسة على الأقل، هناك كنت أنا ... لا أداة، ولا وعاء، ولا لعبة في يدك» «عالمك لم يعد هناك هو هنا الآن منذ أن عبرت لم تعودي تنتمين سوى إلى هذا المكان ... وإلي» «أنت مخطئ، أيها الألفا ... أنا سأغادر هذا العالم، ولن أبقى حيث لا أنتمي» «قد تكرهينني قد تهربين تصرخين، تشكين ... لكن لا يمكنك نفي ما جرى إن الدم الذي يسري فيك .... يعرفني» - حين تهرب من ماضيك، هل تظن أن الظلال لن تلحقك؟ .. . ,حصلت على المَرتبة : #1 werewolf #2 Fantasy #1 vampire #2 entity #6 lovers بدأت 2025 , 3 أبريل .. أنتهت 2025 , 9 يوليو .. - - الرواية تَم التَعديل عليها عَدة مرات ، لذا سيكون وقت النشر مُختلف ، اتمنى التَفهم .. !
Two Alphas One Mate par Sera_phe
Sera_phe
  • WpView
    LECTURES 78,730
  • WpVote
    Votes 5,170
  • WpPart
    Chapitres 36
- انه الآلفا الملك، اخفضي عيناك! اتسعت عيناي بصدمة .. الآلفا الملك هنا؟ و هو يقف امامي الآن! - اعتذر جلالتك، لقد فقدت ذئبتي لذا لم استطع التعرف عليك. اعتذرت بصدق لاول مرة في حياتي لكنني لم انحني، بل قلت ذلك بينما انظر في عيناه بثقة .. شيئ ما كان يمنعني من قطع التواصل البصري الذي بيننا، شيئ ما في عيناه يجعلني اناظره و كانه الوحيد الموجود في هذه القاعة. ابتسم بلطف قبل ان يقترب خطوة اخرى مني، بينما يهمس بصوت بدى واضحا في هذا السكون: - فقدت ذئبتك؟ لذا لم تستطيعي التعرف علي ... رفيقتي! اتسعت عيناي بذهول، و يبدوا انني لم اكن الوحيدة التي صدمت من كلماته، ماذا؟ رفيقة .. رفيقة الآلفا الملك! انا؟ لكن .. و قبل ان انطق باي كلمة، سمعت زمجرة مخيفة من خلفي، قبل ان اشعر بيد تسحبني نحوها بتملك: - اعتذر جلالتك، لكن يبدوا انك مخطئ، انها ملكي! هل سمعتم من قبل بهدوء ما قبل العاصفة؟ انها هذه الكلمات التي نطقت للتو، و صدقوني لن تريدوا معرفة ما حدث بعدها!
مهووس.| Obsessed par Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    LECTURES 538,273
  • WpVote
    Votes 28,442
  • WpPart
    Chapitres 58
داليا مالكوين..الدوقه مالكوين زوجة أدهي الرجال في الامبراطوريه بأكملها، لقد كانت زوجته ولكنه بالكاد يتذكر وجهها! و لم يعرف سوى اسمها و خط يدها فقط!.. على اي حال، لقد ماتت بالفعل منذ زمن! ولكنه، الذي لم يهتم قط لموت زوجته و لم يذرف الدموع ابدا على جسدها الجامد وجد صعوبه في نزع خاتم زفافهما!.. و حتى مع مرور اربع سنوات على موتها، كان من الصعب فقط ابعاد ظلها عنه.. بل اصبح مهووسا بها حتى وضع صورها في جميع انحاء قصره العريق!
عشاق من أحفاد الشيطان  par _asilmhe_
_asilmhe_
  • WpView
    LECTURES 122,374
  • WpVote
    Votes 851
  • WpPart
    Chapitres 7
تكملة لرواية عشاق من أحفاد الشيطان
عهد الظلام par _aconito_
_aconito_
  • WpView
    LECTURES 1,662,442
  • WpVote
    Votes 61,596
  • WpPart
    Chapitres 57
هو من جعل من الفوضۍ نظاما و من المتمردين عبرة هو لم يڪن بمارد أو بساحر إنما ڪان ملڪا و هي لم تڪن الملڪة إنما ڪانت "القوة" فڪيف ستربط خيوط قدرهما؟ أم سيصنعان قدرا جديدا؟ ࢪوايـة: ﻋـهـد الـﻈـلام
ذكريات منسية par arsel__lina
arsel__lina
  • WpView
    LECTURES 520,209
  • WpVote
    Votes 20,030
  • WpPart
    Chapitres 25
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت. هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟ عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت. ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟" ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"