أرِح قلبك بالتقبّل، وارخِ يديك بالإفلات، وَدَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة."
حين يتسلل الدم بين خيوط الحياة، تبقى الحقيقة مخفية بين صمت الأمهات، ودموع البنات...
جريمة غامضة، فتاة تبحث عن عدالة، وأخرى تُساق إلى قدر مجهول.
وحين يلتقي الجرح بالحب... يتغيّر كل شيء.
قصه حقيقيه نقلاً عن اصحابها بقلمي ام بـكـر
في زوايا بغداد الصاخبة حيث تختلط الأصوات والوجوه،
وتتقاطع الأقدار بين الحلم والواقع،
تسير شقيقتان يحملن في أعينهن أثقالًا لا تُرى. بين جدران المدينة التي تعانق الأضواء والظلال،
يحملن في قلوبهن أملًا متواضعًا وحلمًا بسيطًا بالأمان
لكن فجاة وفي عالمٍ لا يرحم،
تصبح حياتهن كابوسًا لا ينتهي.
كابوسًا من الواقع يحول خطواتهن إلى رحلة مجهولة.
مع كل خطوة يخطونها، يزداد الخطر، ويصبح الهروب
الملاذ الوحيد الذي قد يحميهن من قبضة الظلام.
يجدن أنفسهن مجبرات على الهروب، بعيدًا عن كل ما يعرفنه،
هاربات نحو مكان يُقال إنه يحمل شيئًا من الأمان،
لكن هل سيكون كافيًا؟
بين الألم، والخوف، والأمل، تتشابك مشاعرهن،
وتبدأ قصة لا تُكتب إلا بخطوط الغموض والجرأة والشجاعة
سكـينتـه وامانـها ليست مجرد رحلة بحث عن الأمان
، بل صراع من أجل الحرية،
شجاعة تقهر الخوف، وأخوة لا تنكسر رغم كل المحن
واقعية"
في لسان احد السبايا
انا هناا في الضلام هل من منقذ
هل هنااك من يسمعنيي
فتاة بريئة لا تعرف معنى القسوة وقعت بين انياب داعش
"الذين يدعون الاسلام وهم اقرف ماا على وجه الارض
حرير:نفق وصرتت سبيةة لااا ياربي اخذنييي ارحمنييي
:اششش انيي هنااا هذاا انيي باوعيلي
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج