كانت رهان بينه وبين أصدقاؤه . رهن علي إيقاعها في شباكه فوقع هو في حبها .لم يحبها فقط بل عشقها ولكن كان للقدر رأي آخر فرحل الحب وبدل من الإستمتاع بالعشق تعذبوا بالفراق واصبح بدل العشق الجزاء والعقاب
تخابط..تصادم..ثم انتهاء كل شئ أو بالأحرى اعتقدنا نحن أنه انتهاء كل شئ..!!
صوت أنفاس لاهثه..ودقات قلوب ملهفه..وعيون تبكى ندما ونداء لتحقيق مرادها..وشفاه مرتجفه تدعى بكل سبيل..وأدياد مرفوعه راجيه لوقوع المستحيل..
كل هذا كان فى المشفى..نعم فى المشفى التى شهدت إحدى العمليات الأصعب فى تاريخها..
والمصابه هى..صبا
صبا النفس والعقل التى أغمضت عينيها متمتمه بالشهاده وهى ترجو الله أن تكون تلك النهايه..
ولكن كان أحدهم يبكى بألم ويدعو الله بأن لا تكون تلك النهايه القاسية..إنه يزيد..
بوجدان وعشق وهوى أغمض عينيه ليذهب لنفس عالمها..عالم لا يجتمع فيه إلا العاشقين..
استيقظ يزيد بعدها ليجد نفسه على سرير ابيض ومحقون بأحد المحاليل..
نظر للجالسه بجانبه بعيون باكيه..نادمه..ترجو الغفران..ليقابله عيون متألمه..مجروحه...وصاحبه تلك الدموع عائشه تبكى على ولدها وتبكى على ما فقد..والفقيده هى بالطبع عرفتموها إنها رحمه.
بعد مرور ما يقرب من خمس ساعات..
خرج الطبيب لتستقبله أزواج من العيون لم تنفك عن البكاء وبألسنه لم تمل من الدعاء قالو جميعهم بتساؤل قلق: أخبارها ايه؟!!
ليصدمو بعدها برد الطبيب الملئ بغبار ورياح العاصفه التى هبت على تلك العائله: أنا آسف...عملنا كل اللى نقدر عليه..بس للاسف هى دخلت فى غيبوبة.
ليغادر الطبيب بعدها ودموع
ظن انه الاقوى و ان الحب لن يمس قلبه و حين قابلها و عندته فاقسن ان يذيقها الأمرين و لكنه لم يدرى ان الحب و الهوى ليس لهم سلطان
الجزء الثاني من رحم للإيجار (سلسله عشق الرجل )
للكاتبه ريحانه الجنه
روابط صفحات الكاتبات على الواتباد
السلام عليكم أزيكم يا بنات
بأذن الله انا همعل هنا اعلان عن صفحات الكاتبات ببعض اعمالهم كل كاتبه هيكون ليها صفحه في موضوع ده
و اعلان هيكون هنا و في الجروب (بيت الواتباد)
الحب دواء لاصحاب القلوب التي نهشتها الحياة وانتي دوائي الذي سيعيد الحياة لحياتي
الحب والانتقام مختلفان انهما كاقطاب المغناطيس يتجاذبان لانهما مختلفان
هي ملاك هو شيطان شقاوة خبث لطافة عصبية
الحب وهما الاثنان
تأليفي
منار
انا mnar2001
انا كاتبه رواية / خادمتي المتمردة /امرأة ليست للبيع /احببت مشاكسة /عيناك موطني Z. m/ برائة امرأة وقسوة رجل
هذا حسابي الجديد
رومانسية اجتماعية *هو سجين داخل وجه وجسد مشوه.. يحكمه ..شعور بالذنب..غضب....وانتقام..هى فاتنة أراد أن ينتقم منها فسحرته بحبها من النظرة الأولى فهل ستجعله يتخلى عن انتقامه ويوقن أنها نصفه الآخر
*هى ..أسيرة لظنونها بعدم الاكتمال..فهل سيستطيع هو ان يمحى ظنونها ويثبت لها أنها كاملة فى نظره وأنها هى نصفه الآخر
*هو أضاع حبه من أجل عائلة أراد الانتماء اليها..فهل يرضى بعذاب قلبه أم يستعيد نصفه الآخر
حكايات تضمها قصة واحدة كل يبحث عن نصفه الآخر..فهل يجده لتكتمل السعادة..هذا ما سوف نعرفه من خلال قصتى ...نصفى الآخر
قاسي ممتلك مغرور يهابه الناس ملقب بالصقر يكرهه النساء تركهن حطام هي شابه جميله طفله متواضعه عصبيه عنيده لا تهاب احد لا تسكت عن الظلم لكن هل يجمعهما القدر وتقدر العنيده من تغير القاسي
المقدمه
هو قاسى متحكم كبير العائله يرى أن الحب يجعل منه شخصآ ضعيفآ ولكن قلبه له رأيآ اخر يرى أن الحب هو معنى الحياه وذلك عندما تضحك محبوبته طفلته الصغيره المدلله كفيله أن تقلب له كيانه وتجعل منه شابآ مراهقآ يود لو أن اخذها بين أحضانه حتى لا يراها احد فأنها عشقته منذ نعومة اظافرها حبيبتى كفى تعذيب انا بحبك وبشده واريدك لى ولكن رافضك يجعل منى قاسى متحكم حتى لا أحد يرى ضعفى فمهلا فاتنتى فأنا العاشق المتيم القاسى ولكن بقلب ملاك
حبيبى خلقنى الله لأكون فتاة مدلله اريد من يجعلنى فتاة متوكه على جميع الفتيات لا أحد يرى سوى انافقط انا من لها التحكم فى دقات قلبه مهلا حبيبى انت ليس هكذا انت رجلا قاسى متحكمآ لا تعرف معنى المشاعر فأنا اخاف منك وبشده ولكن لا ارى ما فى قلبك ربما انت رجلا حنون ولكن لا تريد أن تظهر هذه المشاعر حتى لا ارى ضعفك ربما انت قاسى ولكن بقلب ملاك
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه Fatema Elsabahy
**ملخص**
كانت ندى تعدل حامل الكاميرا على كتفها باعياء عندما لمحته.... ذلك الشخص الذي تكاد تقسم إنه يشبه إلى حد بعيد....زوجها،إنها المرة الثالثة التي تراه فيها لقد بدأت تظن أنها تهذي من شدة إرهاقها فهي تكثر من العمل....في كل مرة تراه ما إن تستدير أو تطرف بعينيها يكون قد اختفى لكن هذه المرة كان متجه نحوها و مع اقترابه تأكدت ندى إنه مروان...إنه هو رغبت في ان تهرب.... تركض لأي مكان