"سوف اشتاق اليكي يا صغيرتي ولا تقلقي سوف اكون دوما بجانبك كلما نظرتي الي قلادتك"
قالتها وهي لا ترغب في ترك ابنتها الوحيده ولكن ليس لها خيار اخر سوف يتدمر العالم ان لم تضحي بابنتها.
نظرت اليها ولم تشعر الا ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتيها و ودعت صغيرتها وطفلتها الوحيده التي سوف تتركها وسط الغابه ولا تعرف هل ستراها مجددا ام لا ؟!!
هي قصه +18 اتمنى انو تعجبكم
بدا كل شيء في تلك الحفله اللعينه حيث اصبحت من سيده مجتمع راقي الى عاهرة تطفئ رغبات شخص سادي مجنون يحب تعذيبي كل لليله من اجل ان يريح نفسه...
بريئة بقلب نقي سعيدة ومرحة ابتسامتها تشع علي ثغرها تمنحها لكل من تقابله صديقها عدوها وحتي حزنها اين ذهبت كلارا التي اعرفها من هذه القاسية بلا قلب لا تعرف الرحمة سبيلا اليها قاتلة عاهرة الخبث هو كل ما تعرفه كيف تحولت تلك الفراشة الجميلة تعشق الازهار وتصنع السعادة لمن حولها الي وحش لا يرضيه سوي سماع صوت الام الناس والرقص علي دمائهم مسخ بكل ما تحمله الكلمة من معني
كيف السبيل اذا اعاد القدر ماضيها لكن استبدل زوجها بوالده فهل يعيد الشتاء النهر الي مساره ام ان الصيف سيدوم ليبقي علي جفافه
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته