قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
امضيت عمري فوق درب الهوى
ولا يزال الدرب مجهولًا ...
فـ مرةً كنت أنا قاتلًا
واكثر المراتِ مقتولا
عمر كاملٌ .... يا كتاب الهوى
ولم أزل في الصفحةِ الأولى
انا تلك رصاصه الانتقام ...
ام ريتال :اي بنتي عمج خابرني يكول يوسف يرجع الاسبوع الجاي
اني انصدمت ثﻻث سنوات غربه بعد ماعقد عليه وهسه هو راجع هه اكيد مو علمودي راجع للي يحبه كلبه
كمت من يم امي :يوسف راح يرجع باركيله عني اذا اتصل بيج
ام ريتال ::بنتي شنو هل كلام غير هو رجلج
ريتال::هه صدكي جنت ناسيه يلا الله يوفقه
ام ريتال ::لج ريتال عمج كال تجهز نفسه تروحين يمهم
اني هنا صدك انصدمت شنو وليش
وانا في احضانك
اصرخ والوذ بك
الى متى
انا مهجره فيك
شمسي لم تعد
قمري لم يعد
فقد رحلوا مع عائلتي
الى متى
رجع الطير الى عشه
والازهار قد ازهرت
وعاد كل شيء
الا انا
مازلت
لاجئه
قصه
للكاتبه ذكرى المندلاوي