ابطال القصه
ادهم: ظابط مخابرات كفؤ جدا. مالوش اصحاب منعزل عن الجميع
ليلي: مدرسه جميله جدا. رافضه الارتباط باي حد عادي. عايزه حد مميز يزلزل كيانها كله
الباقي هنتعرف عليهم مع احداث القصه.
هي أنت حبك كالقدس
ليقول أنتِ كالبيت الحرام يشتاق لك المرء وهو جوارك ِ
هو عاشق لها رغم أن عشقها محرم
هي عشقته وتعلم يستحيل أن يكون لها و لكن تمرد القلب ليعشقه
هو أصيب بابتلاء فضعف
هي لم يتتحمل أن يكون معشوقها ضعيفا فتركته ليقوي
المقدمة
عائلة من أكبر عائلات القاهرة كانت تعيش كقلب واحد محبين لبعضهم إلي أن تأتي عدوة تكون سببا أ دمار الجبابرة نعم فهذا هو لقبهم لأن قوتهم جبارة لم يستطيع أحد تفرقيهم ولكن دوام الحال من المحال تفرقوا وألم يجتاح صدر كل واحد منهم فهل سيظلوا مفترقين أما أن للقدر رأي آخر ؟!
وهل فرقتهم حقيقة أم مجرد ظاهر للأعداء؟ !