تربع على عرش العالم السفلي..عالم القذارة و الشياطين ..عالم هوائه مخدرات و مائه دماء..الزعيم لأكبر مافيا في العالم..الزعيم الذي يسقط أمامه اعتى الرجال ..الزعيم القاسي و البارد..الشيطان الأسود.
في عالم آخر مليء بالأحلام الوردية و البراءة التي لم تلطخها خطايا من هم حولها..ملاك على هيئة إنسان..طبيبة لمستها بلسم للجراح و مهمتها الإنقاذ.
ماذا سيحدث لهما إن تصادم كلا العالمين!..عالم أبيض و آخر أسود ...هل يلوث الأسود الأبيض ام سيتلاشى السواد أمام البياض!..هل ستنقذه من الغرق في قذارة عالمه ام سيغرقها هو معه ؟
اقتباس: وقف بكل برودة أمامها يحاول كبت غضبه المتفاقم منها..اللعينة تدافع عن رجل آخر غيره..راقب ثورتها بهدوء لم يزدها سوى هيجانا و لكن بالنسبة إليه كان جمالا..جمالا نادرا سبحان الله من خلقه..من المستحيل أن يكون هناك ملاك مثلها على هذه الأرض!
ميرا بغضب شديد و هي تضرب صدره : اللعنة انا اتحدث معك لا تتجاهلني..مالذي فعلته له ها ؟من أعطاك الحق لتتدخل في حياتي أيها الشيطان الحقير منعدم الإنسانية؟
ارتفعت زاوية ثغره بمكر و لمعت عيناه بتلك اللمعة الشيطانية لتلتف يده حول خصرها و الأخرى خلف رأسها ليجذبها إليه مغمغما بإغراء رجولي لا يناسب سواه:لأنك ملكي أنا،انت ملاكي أنا..
1بلاك
هو القناص...البارد المغرور ...صاحب قلب الجليد...صعب و حاد الطباع و عصبي ...متملك حد الجنون ...لا يحيطه سوى الظلام ...و لكنه أحبها بل عشقها هي دون غيرها و كان بهواها متيم الا ان لعشقه ظلمات تحاول ابتلاعها.
هي ملاك ...بريئة مرحة و شقية ..لم تسلم من صفعات الحياة و لم تستسلم ...جميلة نعم و لكن الأهم انها عاشقة...وقعت في عشق القناص المظلم الذي يهابه الجميع و كان لعشقها ثمن باهظ .
اقتباس :
هتفت بألم : أنا أشعر و كأني اسبح في الظلام و لا أعرف كيف سينتهي بي الحال...هل سأغرق أم انجو ؟ ... أنت فقط تحيطني بظلمتك و لا تسمح لي بالإقتراب منك و لا حتى خطوة بسبب غموضك و عدم اشراكك لي في حياتك ...ثم سألته بيأس تحاول كبح دموعها : أين أنا من حياتك اياد ؟ من أنا بالنسبة لك ؟
أخفض رأسه مغمضا عيناه بالم و همس بصوت معذب لم تسمعه : أنت كل حياتي نور .
لم تجد ردا منه لتهز رأسها تحارب تلك الدموع التي تهدد بالسقوط لتستدير مغادرة تاركة إياه يصارع أفكاره لوحده .
تم تعديلها..
بقلم نور الهدى..الوردة البيضاء..
#1 مؤامرة
1#نور
the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
دومينيك نايت، 29, رئيس اكبر شركة ومعروف كأغنى وأقوى رجل في امريكا. وأيضا معروف ببرودته، قساوته ومكرهِ. النساء تتجمع فوقه بينما الرجال ترتعد منه ولا يمسّون معه.
إيمّا جونس، 21، تعمل كمعلمة في مدرسة للطلاب ما بين سن الخامسة والسابعة. ذهبت لأمريكا لتنهي دراستها. وهي إمرأة مسؤولة، موثوقٌ بها وتهتم بالآخرين.
ولكن لا تخطأ معها، لأنك ان فعلت، سوف تتلقى الأسوء.
اقرأ لتعرف ان كانت إيمّا سوف تذيب برودة قلب اقسى رجل في امريكا ام لا، وكيف سوف يلتقيان.
هي وهو كالختلاف الليل والنهار كالسماء والبحر كالنار والماء لكل منهما عالمه هو يسعى وراء الانتقام وقد اتخذها غاية للوصول هذا اليه فهل سيتمكن الحب من قلبه قبل فوات الاوان ام انتقامه سيعميه فيخسر القلب الوحيد الذي دق من اجله
سيف واريناس عندما يتجمع الحب والانتقام
هما کقطاريّن سَرِيعِينَ على سکتيّن مُتَجَاوِرَتَيْنِ لن يلتقيا إلا بكارثة ، هي تكرهه ولكن خشونته عندما تلامس نعومة ملامحها تقتل كبريائها لتقع في حبه رغماً عنها ، يعاتبها إن أخطأت فهو ﻻ يستطيع التغاضي عن أبسط التفاصيل ويغار عليها من أحلامها... من خياﻻتها يغار من وسادتها وسريرها حتى من أحمر الشفاه الذي تضعه على شفاهها ، يقاوم النعاس يومياً رغم تعبه فقط ليعرف لدق تفاصيل يومها ويجن إذا سألته عن أصدقاؤه بصيغة الجمع فيقول لها بغضب : ﻻ تذكرينهم أمامي ، اذكريني أنا .. أنا فقط من يجب عليكِ أن تسألي عنه لأنكِ ليّ وحدي وسأقتل كل من يحاول أن يلفت انتباهكِ !