[ THIS STORY CONTAINS A HOT SAUCE 🔥! ]
« ملاكي، أنتِ ملاكي الصغير اللَّطيف أنسة ويلسون »
« أوه بخصُوص هذا أنا لم أعُد متأكدَّة من ذلك بعد كُلِّ ما فعلناهُ على السرير .. »
في عالمٍ تُدار فيه الصفقات ببرودَة العقل،يتربعُ جون ماركوفيتش رئيسُ الوكالة السياحة العريق على عرشٍ صارم لا مكان فيه للعاطفة، رجلٌ حادُّ الملامح، جادُّ الأداء، مُحصّنٌ ضدّ كُلّ شيء عدى، سكرتيرته...الملاك.
ما بدأ كعلاقةِ عملٍ مُحترفة، انحرف بجُموحٍ إلى فصُولٍ من العشق السريّ خلف أبواب المكاتب المُغلقة، حيث تتبدُد حدودُ الاحترام في لحظاتٍ من الشغف الخالص والمحمُوم.
بين صرامة الرئيس وعاطِفة السكرتيرة، بين رغبةِ القلب وقيود العقل، تُلقى قصةُ حبِّهما في دوامةٍ من التمزق والكوميديا السوداء والإثارة الغامرة.
حيثُ يتصارع الشغفُ مع الهواجس وتُختبر قوَّةُ الحبّ في أصعب الظروف قصةُ حبٍ وصراعٍ وجودي فهل من المُمكن له أن ينجو؟
[مكتملة]
* حاصلة على الرتبة الأولى في تصنيف الشيطان
* حاصلة على الرتبة الأولى في تصنيف براءة.
* حاصلة على الرتبة الأولى في تصنيف ذنب.
* حاصلة على الرتبة الأولى في تصنيف حماية.
* حاصلة على الرتبة الأولى في تصنيف كرامة.
* حاصلة على الرتبة الأولى في تصنيف اعتراف.
.
.
.
"هي طفلة عاشت حياتها كلها في قرية صغيرة، تربت مع جدتها و حيواناتها لا تفقه شيئا عن العالم الخارجي تمتلك طيبة و حنان العالم كله، الغيرة، الكره، الحقد هذه الكلمات لا تجد مكانا في قاموسها ولا قلبها بالمختصر صفاء قلبها ونقاءه و طيبوبتها لن تجدوا مثلهم أبدا"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"اما هو شيطان بمعنى الكلمة تخلى عن جميع مشاعره الإنسانية في سن صغير بعد وفاة والدته التي كانت كل حياته منذ ذالك الحين والشيطان يستحوذ عليه حتى أصبح شيطانا من الداخل و الخارج الرحمة و الشفقة كلمتان لا يعرفها عقله يستمتع بالتعذيب و يهابه كل الناس، يمتلك صورة قديمة لأمه تعتبر آخر تذكار منها يحميها بحياته منذ وفاتها، فهي آخر شيء يذكره بها"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
هو الظلام و هي النور يجبرهم القدر على الالتقاء
فهل سيسود ظلامه ليسحبها معه ام سينتشر نورها لإضاءة حياته
.
.
.
.
.
.
هذا ما سنعرفه في الفصول الآتية، قراءة ممتعة 👍🏻
.
.
.
.
هالرواية روايتي
فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟
مقتطف من القصة
"لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .."
إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .."
هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .."
أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.."
قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن
"ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟"
قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة
"قلبك على ما أظن .."
رواية جديدة ..
مقدمة الرواية .
يقولون إن الجمال جمال الروح 🥰 ولكن إذا اجتمع جمال الروح وجمال الوجه في فتاة واحده هل ستغير رجل من شيطان الي انسان ام ماذا !!
عشقني شيطان 🥰
بقلم الكاتبة / دنيا رشاد (دونآ)