لأني انثى اكره عاداتهم التي تقيد حريتي
انا انثى قويه ليست مملوكه لأدم ايا كان حتى لو كان ابن عمي اكره اعرافهم التي قروها كي يعلو مني سلعة يتم الصلح فيها وتكسب فيها الخواطر
انا انثى حره
لكن هذه العادات التي طالما كرهتها هل تكون سبب في تعاستي ام سعادتي ؟
طالما كانت لدي ثقة في النفس اعرف قراري واختياري جيدا
هل يكسرني يوم اختياري
لا أعلم كيف كنت واصبحت وماكانت احلامي وماذا الذي حدث
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
في قبضة النسر تتكلم القصه عن بنت يتيمه ام وعايشه تحت ضلم زوجت والدها تتعرض للتحرش م̷ـــِْن قبل والدها شاء القدر لتقع في مصيبه اكبر وهيه مقابلتها مع رجل عصابه تاجر مخدرات مجرم فهل تتخطى هالمصيبه ام ماذا قرائه ممتعه غوالي
حجة بعصبية :هالكلب لا تجيبين اسمة كدامي مرة ثانية ... ورب الكعبة احسب الله ما خلقج
رديت علي واحاول اخفي الخوف : الي دا تحجي عنة هذا اخوية شلون اتكولي ما اذكرة
قرب وجهة مني وحجة بفحيح : اخوج مو ... من اليوم وجاي تنسين شي اسمة اخوج وامج واختج شيليهم من راسج
انصدمت من كلامة : شنووو ... هذولة اهلي شلون تريدني انساهم ... تريد تحرمني من اهلي
حسيت اصابعة انغرزت بخصري بكل قوتة صلبت ضهري من الألم
سحبني من شعري وقرب وجهي منة : اهلللج ... وربي وجلالة اذا ما حركت گلب اخوج عليج وحركت كلبج على اخوج واهلج مثل ما حركتو كلبي على اخوي ما يطلع اسمي غزوان الجاسر
قليلة عقول تگدر تفهم البيــــــــك
وصعب تلگة اليفهمك مثل روحـــة
البلبل بالقفص ماغرد ينـــــــــــــوح
ويشوف الناس متونسة عل نوحة.
قصه حقيقيه //
تتحدث عن فتاه يتيمه الاب منعزله لا تحب الاختلاط يصفها البعض بـ (المعقده) ولڪن يقع في حبها ڪل من ابن عمها الذي اهتم بها منذ وفاه والدها
وابن خالتها العصبي المتعجرف ولڪن يعشقها حد الجنون
ولڪن يبقى القرار الاخير في يدها...
والقدر بحث اخر💔
متـابعـهہ ممتـعهہ...
بقلم الڪاتبه / زينب الميساني
lnstagram / zainab_AlMisani
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصة ٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل