لماذا لم تعد؟
لم تكن تريد الكثير.
كل ما أرادته تلك الجدة قبل أن تغادر الحياة، كان أن تعرف إجابة سؤال واحد ظل يؤلمها لسنوات:
لماذا لم تعد؟
لماذا اختفى ابنها وأحفادها فجأة؟ لماذا توقفت زياراتهم؟ ولماذا لم يعد أحد يجيب على اتصالاتها؟
ماتت وهي ت حمل في قلبها الحزن والعتاب، دون أن تعرف الحقيقة.
لكن الموت لم يكن نهاية قصتها.
بعد سنوات، تستيقظ روحها داخل جسد طفل في الثالثة عشرة من عمره، في ملجأ لا تعرفه، وسط حياة لا تنتمي إليها وذكريات ليست ذكرياتها.
وبينما تحاول فهم ما حدث لها، تبدأ خيوط غريبة في الظهور...
خيوط تقودها إلى عائلة فقدتها منذ سنوات.
وإلى حقيقة لم تكن مستعدة لمواجهتها.
فأحيانًا، الإجابة عن سؤال واحد...
قد تغيّر كل شيء.