قصة حقيقة
لا احد يعرف لغز الحياة
ولا اسرار البيوت
هجرتها كما هجرت روحي
تركتها للسنين لتداوي جروحي وجروحها
ومنذ تلك الليلة لم اذق صبا النسيم
ولا لين الهبوب
متى وأين يكون اللقاء
وماذا يحدث ساعتها
مجرد تخيل تلك اللحضات
ينتابني ح زناََ عميق كجروحها و
سوداوية روحها المحترقة
لم يكن لها ملجئ غيري ولم تلجأ
يُهزم المرء بأشيائه التي يحبها
يُهزم بالاشياء التي التفت روحه حولها
بما كان يظن انه باقي ،لكنه رحل
بما كان يضن انه مصدر قوته ،لكنه اصبح نقطة ضغف
رواية عراقية حقيقية (تتراوح احداثها بين الجنوب وبغداد)عن عائلة كاملة واكثر من جيل
عائلة قوية ومترابطة ،تتفكك قيودها بسبب كيد النساء ومكرهن ،
تابعوا الرواية 🖤