ما الذي يجري لي؟! لمَ لا أرتعب من نظراته ، لماذا أشعر بأن قلبي سينفجر ، يخفق بقوة ، كطبول أفريقية مجنونة!
عيناه الذهبيتان ، تخرقان كياني ، يجذران أوتار قلبي..
هل من الممكن أنني أحبه؟
لا، كيف لي أن أحب فتى عصابات مثله.
لكن.. ماذا لو أحببته حقًا؟
2015 - 2016
"هل كل شيء على ما يرام آنسة مايري؟" نطق النادل
ابتسمت لأقول "ل قد كنتُ تائهة في فنجان القهوة"، ليبتسم قائلًا "أحقًا ذلك؟"، "نعم" أجبت
تمت ونشرت بتاريخ: August 22, 2017
"منذُ متى ويتحدث الكاذب عن الصدق؟" قالت
"منذُ أن التقيتُ بك" أجبتْ
-رواية قصيرة من ثلاث أجزاء فقط
نُشرت بت اريخ سبتمبر 19، 2017
تمت بتاريخ سبتمبر 21، 2017
قلم وردي، يلطخ هذه الورقة بحروفها وكلماتها، يحفر فيها مشاعرها وأحاسيسها، قد تقع الصحف في عبء الهمرجة، ولكن رسائلها معصومةً منها.
بالكاد اسمع تكتكة الساعة، فـ رسائلها تأسرني في عالمها، وتأتي في آخر رسائلها قائلة Love, Clarity.
توقفت لوهلة، ألتقط أنفاسي المتقطعة، لـ أمسح جبيني المتعرق، فـ يأتي ذلك الفتى ويقدم لي زجاجة من ماء.
هل من الغريب أن أقع في الحب بسبب ذلك؟
-نشرت بـ تاريخ July 16, 2017.
-تمت بـ تاريخ August 1, 2017
-عدد الفصول: 10.