كيف يمكن لامرأة أن تنافس ظلّ امرأة ماتت؟
أغنيس لم تكن تُدرك أن الحب قد يكون معركة ضد الاموات... وأن أقسى خصم يمكن أن تواجهه هو قلب رجل لا يزال يعيش في جنازة لم تنتهِ...
هما مختلفين بقدر تشابههما ، من عالمين مختلفين رغم اتحادهما ، واقعهما مختلف وماضيهما معقد ومستقبلهما مجهول !
لكنه يحبها لانها كضوء اول الفجر ، كهلال اخر القمر ، كتلك اللحظة التي يتجانس فيها المطر مع الارض ..
كلحظة الارتواء ، كتدفق الشلال ليعانق مياه النهر ، هي تتدفق عبر عروقه وتتمازج مع اوردته لتعبث باتزان قلبه ...!
حركات انسيابية مرنه .. جميلة و كل خطوة لها تعني الكثير لي ..
نظرات ثاقبة جادة .. تركيزها بما تفعله رائع ..
يبدو كل شيء مثالي .. انها كطائر حر يتراقص في الجو .. او كبتلات الزهور متماسكة وقوية ..
انها آية .. او شيء لا استطيع وصفه ..
منذ البداية وانا افكر كيف لفتاة ان تجذبني بكل سهوله! .. كيف لرقصها ان يحكي حكاية افهمها؟
اشعر بما تريد ايصاله .. انها لا ترقص من عبث
تضع جُل مشاعرها في تلك الرقصه .. وحيدة ودون شريك ... هذا هو سحرها
حتى لو تطلب الامر ان يرقص بجانبها رجل ما فستضل هي الأساس .. لن يجرؤ أي احدٍ على خطف انوارها ..
اتمت لمعانها بأبهى حُلة .. وأصبحت اسير لها .. مهتمٌ ولكن البقاء بعيدا هكذا هو الأفضل
لا اعلم كيف حدث لقاؤنا .. كل شيء تقوم به اراه من زواية بعيده .. غير شاعرة بي اطلاقا .. منغمسة بصنع أوتار جميلة بجسدها الرشيق .. ترسم خطوط عشوائية متناثرة وحدها من تستطيع فهمها ..
الامر الصعب و الاجلى .. انها تتظاهر القوه .. فلما كل هذا التمثيل ؟
الفشل في الحب هو الذي جعلها تسافر بعيداً عن مدينتها بعيداً عن دولتها وعن كل شيء سيذكرها بحبها الفاشل ، لكن سفرها هذا سيغير مجرى حياة ظنت أنها لن تتغير .. حياة ستُغير حاضرها ومستقبلها ... حبُ من نوع جديد سيطرق أبواب قلبها . حب مظلم مليء بالنور .. الحب الذي سينير حياتها من جديد ..
قرأت في كتاب ما ذات يوم ان مقصلة الحب تقبع في ثلاث : الخذلان ؛ الكذب والخوف ....
ثلاثتها مريعة اذا ما وجدت في الحب تقتله
فلا حب يحيى في ظلال الخوف
ولا حب يعيش على دعامات الكذب
والخذلان يهدم عمران الحب ....
عندما يتخطى ما يسمى بالحب كل الحواجز ليقفز بنا في دوامة متضاربة من المشاعر..
ما بين الحب والحلم بالسعادة وبين الخوف من المستقبل..
وهناك.. يحلق بك ملاك من جليد ليضعك فوق السحب هائماً متلذذاً حتى بلحظات التعب والالم...
" أَبحر معي على عبّارة حروفي ، إلتقط منها ما يُشبهك ، وارمي ما لا يُشبهك في عمق بحرها ، لا تكترث كثيراً فيما ستقرأه فهي خليطٌ من مشاعر شخصيات مختلفة متجسدة بداخلي، أكرها بالقدر الذي يجعلني أُخرجها من رحم جوفي على ورقٍ هش ، لا تكترث كثيرا في تفاصيلها فهي بالنهاية حروف سَتُنسى "