# في الواقع هو لكم خيال ولغيركم هو واقع
🍁
من هذا المنطلق راح تكون البدايه ...
من حياه ناس بسطاء اهل ضيافه وكرم.. ناس تسمع
صوت النقاء شلون يكون
بالاحداث المتسلسله راح تفهمون مغزى كلامي
⛅️🍂
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
عينين كعينيها... الواسعه التي يغرق بداخلها لؤلؤة سوداء ناقيه... تلمع مع هذه الكحله الطبيعيه التي تحيط بعينيها.... جعلت منها اسيره منذ ان نظرت له... جاريه تفعل ما يأمرها به فقط... لم تسلم من غضبه او قسوته التي لا حدود لها... وكل هذا لم يعلم انه من اصبح اسيرا منذ الهوله الاولي وليس هي...
هي اليزابيث فتاة في 21 من عمرها لا تحب الاختلاط مع الناس كانت تعيش مع جدتها في منزل في منطقة معزولة الى ان ...
تابعو القصة لمعرفة التتمة و اتمنى ان تعجبكم 😙😙