احيانا هناك حلم يراود خيالنا ونسعى لتحقيقه ...ننجح او نفشل...بكل الاحوال نتجاوزه ...لكن حين يصبح الحلم قيد وسجن لنا...حين يصبح منتهى امالنا ...حين نغض النظر عن كل ماحولنا ويصبح الحلم هوس..هنالك يجب ان نقف لنعيد ترتيب حياتنا ونكسر ذالك القيد ...قصتنا راح تتكلم عن امراة سجنت نفسها ضمن حلم حاولت تحقيقه نتيجة ظروف نشاتها...لتصحو على حياة تشابكت خيوطها وتحاول ترتيب اولياتها من جديد...القصة حقيقية مع تغير بالاسماء وتجاوز بعض الاحداث ...متابعة ممتعة
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )