ادخلوا وشوفوهه
لاتحكم على الكتاب من غلافه
ممنوع منعا باتا القتباس من القصه
واي اقتباس في القصه مجرد صدفه لا اكثر ولا اقل
آلگآتبهہ
توتهہ آلمـجنونهہ
فتاة تحاول ان تعيش في وسط اجواء العشائر وتحكمهم
تحاول ان تتثقف وتصبر على حياتها . لكن ماذا تفعل لغيرة رجل شرقي متعصب لا يجد لتحضرها فائده
تكرهه بشده . ثم تجبر على ال ارتباط به بسبب عهد قديم.
ولكن ماذا يحدث لها....💙💙
تابعوا القصه 💋✌
القصه حقيقه ولكن هناك بعض التغيرات في الاسماء بطلب من اصحاب القصه 😉
#الكاتبه_marelots
حصلت على المركز الأول عام 2021 في الرومانسية بين أكثر من خمسةِ ألاف رواية عربية و أجنبيهة، شكراً لكم♥
أهتزت مقلتيها خوفاً مما تفكر به عند شعورها بحرارة أنفاسه خلفها، و عِطرُه الذي داعب أنفها وأحتل كيانها بأكمله، أغمضت عيناها تطبق بشفتيها للداخل عندما وجدت أعين الحراس بالأرض، فعيناهم لا تسقط بهذا الخوف إلا عندما يروه، أخذت نفساً عميق أستعداداً لمواجهته، تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه ، لتلتفت له ببطئ، أبتسمت بسُخرية مريرة عندما وجدته يقف بكامل أناقته متألقاً في قميصه الأسود والبنطلون من نفس اللون يضع كِلتا كفيه بهما أرتجفت شفتيها و هي تنظر لعيناه الجامدة، وشموخ طلته التي حُرمت منها سبعة أيام كاملين، رُغم كُرهها له، ولكنها أشتاقت لرؤيته!!!
رفعت رأسها له بشموخ يضاهي شموخه، بقوة غريبة تلبستها فجأة عندما تذكرت ما فعله بها، وتواصلت عيناهم، بكلامٍ لا يستطيع اللسان التفوّه به، بين عِتاب و خُذلان، بين أشتياق نبع من عيناه رُغم قوتهما، وبين أستنكار نطق به حدقتيها، وكان الإستسلام من نصيبه، فـ النظر لعيناها مطولاً يُبعثره، ويجعله يوِد لو أن يعتصرها بعناقٍ يكاد يُحطم ضلوعها أشتياقاً، التفت للناحية الأخرى حتى لا تفضحُه عيناه، فـ هو كالرعد، يُدخل الرُعب في قلوب من حوله، وصوته