هي الطيبة بدافع الفطرة ..
هي المتسامحة بدافع الخوف ..
هي المتغافلة بدافع العيش ..
هي المتأملة بدافع التفاؤل ..
هي المغفلة بدافع الثقة ..
هي المترددة بدافع الحذر ..
لكن عندما تحين اللحظة الحاسمة .. لن تعود بعدها كما اعتادوا عليها ان تكون ..
لأن القدر سيكون قد رسم لها طريقا من نار .. تسير فيه بدون ان تحفظ مسار رجعتها ..
فطريق الجحيم الملكي لا رجعة فيه .
جميع الأفكار و الأحداث من مخيلتي وأي تشابه ما هو إلا محض صدفة .
جميع الحقوق محفوظة لي .
رغم كونه على حافة الموت، لك نه لم يتخلص من هوسه بزهرة الغاردينيا المشوهة..
"أحبك.. بعدد الأيام التي تمنيت أن أكون فيها بقربك!"
غاردينيا..
"ناثان ستارز"
R.M
ولدت فتاه لايضاهي لها اي جمال.
جميلة بريئة لديها ثقه تؤمن بالحب ولكن
حبها سوف يأتي بعد معاناه. ....
بعد مااجبرت على زواج من شخص تكره كتير
واسم تلك فتاه سنايا . ..
شاب جميل وسيم مغرور اذا يعجب بشي يحصل عليه
بأي ثمن من أغنى عائلات متزوج من صديقه الطفوله واسمها
كيندال
أما شاب يدعى هاري ستايلز
ولكن كيف يجتمع سنايا و وهاري
ويحقد كل منهما آخر
وكيف يجمع الحب بينهما
القصه
18 +
في لحظة من التضحية والتمرد، تجد فتاة شابة نفسها متورطة في زواج مفاجئ لرجل يخفي وراء ملام حه الهادئة قوة غير متوقعة. زوجها، الذي يبدو وكأنه رجل قانون، يحمل في طياته أسرارًا مظلمة ستغير حياتها إلى الأبد وتجرها إلى عالم مليء بالأسرار والمخاطر. بينما تكافح للتمسك بأحلامها، تجد نفسها عالقة في شبكة من الأكاذيب والتحديات التي يزداد تعقيدها مع كل خطوة تخطوها. بين الحب والصداقة، تتغير موازين حياتها بشكل غير متوقع، لتصبح أمام خيار مستحيل: إما الاستسلام للواقع الذي أصبحت عليه أو مواجهة العواقب التي قد تطيح بكل شيء.
هي اقسمت على الانتقام من ذلك الملك المتغطرس الظالم الذي سلبها عائلتها وقريتها الدافئه تنكرت كفتى وقادت جميع المعارضين في البلاد للحد من عظمته وكسر قوته
اما هو فلم يوجد في تلك المملكه الواسعه من هو اسوء منه فقد فعل كل شي بشع يخطر على البال فقد قتل الملايين من الناس بسبب او بدونه بروده يجعل الرجال يرتجفون امامه اما وسامته المدمره فقد جعلت الناس تركع تحته وقد اقسم على قطع راس ذلك المتمرد جون غير مدرك بان ذلك الجون هو نفسه تلك الفتاة ايزابيلا التي راها يوماً في النهر وسلبت عقله منذ ذلك اليوم فكيف ستكون ردة فعلهما حين يعلم كلن منهم بحقيقة الاخر ؟
- رفع يده لتمسك فكها و هو يقربها اليه بيده الاخرى التي تقبض على خصرها ثم يبتسم و هو ينضر لخجلها و نضرتها الحادة
يونا : ا ا ابتعد قالت بارتجاف و هي تحاول تنظيم انفاسها التي انقطعت
جونغكوك: لم صغيرتي انا فقط اريد ان اتذوقهما لا اكثر قال و هو يبتسم ابتسامة لعوبة و يقترب منها ببطئ
يونا: ا انا لا امزح الان قلت لك ابتعد و حالا قالت بعينان تتفحصان وجهه بخجل ليقاطع الاخر كلامها بقبلة افقدتها انفاسها
جيون جونغوك
كيم يونا
أنا أعتذر ، كان من غير الصحيح أنني تركت منذ البدايه ولم أقف معك كرجل...أريد أن أخبرك سراً...لقد تعثرت في عيونك فسقط قلبي ، انتي لست على قدر من الجمال بل الجمال على قدر منك ، قالها وهي يبتسم في عينينها محاولاً إرضائها، ردت عليه بكل برود ، إن إعتذارك البارد هذا يعتبر إهانة أخرى ، أرجوك فليذهب كل منا في طريقه!
-
-
سيلينا وزين.
لا أعلم كیف انتهى بنا الأمر من جائزة في المتجر إلى رحلة في سیارة الشرطة.
نعم نعم، لقد كنا كالقطط العمیاء، هو یشدني من شعري وأنا أعضه من یده...
إلیكم ما حدث:
الشاب: «دقیقة... دقیقة! ألیس من المفروض أنت تكون لي؟» هل یمازحني الآن؟
..
سیلینا: «لقد طفح الكیل! هذه الجائزة ستعود معي أنا، أنا فقط».
الشاب: «سنرى ذلك!» قالها بتحٍد، ولا أنكر أن بعض الخوف بدأ یدب فیني.
التفت بسرعة فوجدت أن الموظفة قد انتهت من توضیب الأغراض وأنها تمد لي تذكرة السفر.
عضضت شفتي لأصرخ: «انظر، یا إلهي، ماذا یحدث هناك!» وأشرت إلى الباب أو فوقه، المهم فقط أن أشوشه، بمجرد ما التفت
هو، ركضت أنا وأخذت التذكرة بیٍد والأغراض بیدي الأخرى.
بدأت بالهرولة، هأنا على وشك أن أصل الباب، شعرت بالحریة، بدأت أرى الضوء..
-Selena Gomez Fan fiction
-تحديث بطيء
عقاب الألهة
جملة سمعناها كثيراً هل تعلم ما معناها!؟......
هل تعرف كيف عوقب هذا القطيع بسبب الفاه الاناني!؟.....
اذاً لنتابع معاً المقدمة :-
عندما تعاقب الهة القمر الالفا الدموي علي بطشه وغروره..... تعاقبه عن أخطائه بأغلى شي في حياته........رفيقته
عندما يشعر افراد القطيع بقرب نهايتهم بسبب الالفا الخاص بهم..... هل سيتقبلون مصيرهم!؟
و ينتضرو العقاب الذي...... بدأ وهم لا يعلمون
ام سيبدأ الندم ....و الحاجة للونا المنبوذة للونا التي خسروها بأيديهم فتركت كل شيء و .........رحلت
البحث جاري والأمال علي أشُدها...هل هي أمال زائفة!!؟......أم انها ستصبح حقيقة في
....يوم ما
عندما تكرم الهة القمر اللونا رفيق حنون كما كانت تتمناه......
هل سيكون القدر معهم أم له كلمة اخرى..
تعاقب الالهة الالفا بعدم وجود رفيقه له هل سيرضي بهذا!؟؟......
ام ان الجنون والغيره سيجعله يفعل المستحيل ........لتعود له
هل سيرضي الالفا الدموي بذالك ام ان له رائ ٱخر!!.....
هل سيترك ماكن من حقه لشخص ٱخر ام انه سيعيده؟!.....
ما هو عقاب هذا القطيع!؟.... و ماهي الاسطورة!؟.... و قلب من سيكسبها!؟.... كلها اشياء مبهمة ستتضح تدريجياً في روايتي
اذاً لنعرف ماذا سيحدث مع ابطالنا :-
اللونا إيڤالينا رآي..و..الالفا نيكولاس سانتوري