تتورط فتاة مع مجموعة من الصبية يعتقدون أنها صبي مثلهم وكأن هذا الاعتقاد جاء لها على طبق من ذهب لتستغل الوضع وتبدأ مسيرة من المشكلات لا تنتهي.
بدأت ٦ إبريل ٢٠٢٢
انتهت ٢ أكتوبر ٢٠٢٣
يوميات شاب عادي
ابتلينا فى عصرنا هذا بالمسلسلات فتجد انه قل ان يكون بيت لايتابع فيه احد افراده مسلسلا بأنتظام ويرون أنه للتسلية أما أصحاب الفكر الراقى فيقولون أنه إفاده وتغزيه للعقل وغير ذلك مما تعرفونه
فكرت ان يكون لنا نحن مسلسلا خاصا بنا لكنه مسلسل بشكل اخر..
ملخص
قصة حياة شاب عادي واخر ملتزم انا اراه قدوة لى فهو مثالى الى ابعد مانتخيل لكنه فى ذات الامر واقعى جدا..
سيم ر الاثنان بما نمر عليه جميعا من فتن ومشاكل..
حب وكره ..فرح وغضب.. وسنرى كيف سيتعامل الاثنان مع هذه المشاكل ..؟؟
القصة ليست خيالية بل هى واقعية جدا..
قد تجد او تجدى تشابها كبيرا بينها وبينك فى كثير من أجزائها.
لكاتب مصطفى زايد
قصة حقيقية في الواقع الليبي تحكي عن معأناة فتاة من سلبية الاهل وخوفهم من عدم زواجها ف تم تزويجها لي شخص ليس لديهم له اي معلومة واتضح انه ارهابي ذو عمليات اجرامية
كبرنا على أقوال من ولعهم عشق الهوى ..
بأن للحب سحرٍ خفي يصاب به القلوب حتى وأن كانت محصنة ..
هكذا دون تريَّث يطرق قلوب الغافلين .. ويحارب أقفالهم الموصدة ..
ليجمع أروحًا متشابهة .. ولاسيّمًا لو كان جمعهما هذا ترعرع بالحلال خشية غضب الاله..
ولكننا بُغتنا في تلك العلاقة المقدسة بدخول ألاعيب وطرق الشيطان بذلك الجمع، حتى باتت قلوبنا ومشاعرنا عرضه لرغبتهم، يلعبون بها كما يلعبون بالماء !
فهل سيقوى سحر الشعوذة والدجالين على سحر العشق ويجمع روحين متنافرتين أحداهما أقصى اليمين والأخر أقصى الشمال ..
السحر حق، ورسولنا الكريم سُحر!
ولكن ما يحيرنا جميعًا كبشر هل ستسير جميع الأمور حتى النهاية كما يريدون ويخططون هؤلاء العاصين، أم دائمًا وأبدًا ستتوجه كما يريدها الخالق سبحانه وتعالى الغني عما يلجئون ..
مهما بلغ سحرهم عتيًا ومتانة !
------------------------
هي : تراقصتُ بأطراف قدماي على الوحدة، والوجع، وبُعد الأب، وفراق الأم، وقسوة زوجة الأب، وعيونًا جشعة تراني دائمًا بجسد امرأة ..
لهذا قطعتُ وريد قربهم !
وأكتفيتُ بعالمٍ أخر من نسج خيالي .. عالمٍ لم أخنع فيه لرجلاً يومًا .. ولم أعش به تلك الأحلام الوردية !
يقولون أنني شبيه أمي .. فرسه جامحة تطيح جنس أدم من ثنايا عقلها ..
كأن الحياة لم تزين بهم يومًا !!
**
هو : سمعتُ كثير
هي فتاه عاشت طفولتها تهرب من وقع اليم جعلها غير قادره علي الكلم عنات من أقرب الناس لها وهي والدتها التي كانت سبب في حلتها
هو قاسي لا يعرف معني الحب يدير شركات والده في أمريكا لم يحب من قبل كل حياته عباره عن عمل 😎
ماذا سوف يحدث للوحش عندما يقابل تلك الورده الخرساء هل سيتنزل ذلك القلب القاسي ويعترف بل حب
الحياه عباره عن تجارب كل تجربه نتعلم منها فإذا وقعنا في يوم من الأيام يجب أن ننهض فل هزيمه ليست أن تقع بل أن لا تحاول أن تنهض مره آخره 😇