رومانسي اجتماعي
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
✨✨✨✨✨
المقدمه
سليم
غروره..... تكبره..... امتلك من الوسامه والغني وجسد رياضي الذي يتمناه النساء ولا يعترف بأهميه النساء في الحياه هو اقوى رجال الأعمال في الوطن العربي الجميع يرتجف خوفا عند ذكر اسمه فقط فما بالكم إذا اجتمعوا به كل هذه الصفات في رجل يملك قلب قاسي لايعرف الرحمه مع من يسئ له حق يفعل إذا قابلته طفله تملك من الانوثه ما يميزها عن باقي الفتيات
همس
هي الجمال والطيبه والبرائه والطفوله والمرح والمشاكسه هربت باوجاعها الي المجهول لكي تخلص من واقع لا يحمل غير القسوه والظلم من أقارب فهل هذا القاسي منقذ لها أم سيكون مثل باقي الظالمين في حياتها وسيكون مصيرها كمصير امها وأبوها ام سيكون لهذا المغرور رأي آخر
انا عاوزه اعرف رايكم في الأحداث
عشان دى تاني روايه ليا ومهم اعرف اعمله تعليقات في الفصل كتير
وهي وحدها فقط من تجعلني
لا أود أن أنام، كي لا أفرط بدقيقةٍ واحدة
مليئة بها وبصوتها الذي أحبُّه.
.....احبك يا من ملكة قلبي
....................احبك الينا
أنتِ نجمتي الوحيدة في سمائي المُلبدة بالغيوم؛ أنتِ بالنسبة لي كثمرة آدم المُحرمة.. فها أنتِ معي وبين يداي ولكنكِ بعيدة كل البُعدِ عني!
نار يناشدها قلبي المُتهالِك بألم عشقك، فلا أنا معك وكذلك لا أستطيع إخراجك من قلبي المُتيم بكِ، لأظل كما أنا.. مُـقـيـد بـسـلاسـل عـشـقـك!!
رواية مُقيَّد بسلاسل عِشقك ♡
بقلمي/ ملك هشام شاهين ♡
مغامرات رغد لم تنته بعد بل هي على وشك البدء بمغامرات أكثر إثارة... حب.. غموض.. قتال.. تشويق.. أسرار ...كل ذلك وأكثر تجده رغد في حياتها المليئة بالفوضى والدراما فهل ستجد من يحتويها؟ وهل سيتمكن هو يوما من ترويض غرورها؟
هذا هو الكتاب الثاني من سلسلة حب أم حماقة
ملاحظة: لقراءة هذه الرواية لا بد أولا من قراءة الجزء الأول منها لأن أحداثها مترابطة
الحب بعد الاربعين ((مكتمله ))
ننطق كلمه اربعين و كانها جريمه
الحب لا يعرف عمر معين
والحب في هذه المرحله اكثر نضوجا في غيره من المراحل
لان المحب ينشد به الاستقرار و ليس مجرد نزوه عاطفيه عابره
الحب بعد الاربعين
ثم استدرت مرة اخرى لاخذ نظره خاطفه عنهم .. الرجل الذي يحمل الغليون يبدو مختلفا جدا .. حركاته وتعابير وجهه تبدو هادئه جدا .. شعره الابيض الذي زين خصلات بالقرب من اذنه يعطيه ملامح اكثر جاذبيه ..
اغمضت عيني وانا اقول في فكري .. اياك ياورد اياك والتفكير .. كلهم يشبهون بعضهم البعض اياك ...
" كان ليلتها رجلا مختلفا عن الأستاذ الصارم الذي يكون معنا عليه .. إبتسامته كانت دافئة ، و كلماته صادقة و معبرة ، أما نبرته فقد أضحت نبرة جميلة .. رنانة كلحن موسيقي ، تراقصت نبضات قلبي عليه .. و لأول مرة تمنيت أن تتمدد الدقائق لساعات و الساعات لأيام .. و أن تتمدد تلك الليلة و أنا بجانبه .. أن تمدد إلى الأبد . "
كان لا يؤمن بالحب ومشتقاته، مجرد إسمه يصيبه بالضحك، يستهزئ من اي شخص يدعي وقوعه في فخه كما يسميه .. حتى رآها فإخترقت قلبه كالسهم، أحبها من أول نظرة .. كانت عكسه، فتاة شقية مرحة غير مبالية بأي شيء تعشق الروايات وتحلم دائما بفارسها المغوار الذي سيأتيها على جواده الأبيض، لم تتخيل أن تقع في غرامه ويكون هو فارس احلامها، القاسي كما تلقبه .. حاولت الهروب من براثين عشقه فأحكم سجنها وقال "عشقتك .. وحسم الأمر، ولا مفر لك من سجني"