ترتيب الفصول مطابق للكتاب الورقي
بعمر 17 سنة كنت وحدي بين البحر والغابة والموت.
حقيبة على ظهري... وخوف في صدري... وصورة أمي في قلبي.
"من رماد أعود" ليست رواية خيالية،
بل قصة حقيقية عن الهجرة، والجوع، والبرد،
وعن شاب سقط مرات كثيرة... لكنه نهض كل مرة.
إذا قرأت هذا الكتاب، فأنت لا تقرأ قصة،
أنت تمشي نفس الطريق.
إلى كل إنسان لم يعرف كيف يواجه ضائقته ،لم يعرف كيف ينسى لأنه يجهل تماما ان النسيان مستحيل إلى ذالك الأنسان الذي يشعر بالخذلان يحطم عظام صدره ،إلى من يشعر بألم الحب يتعدى حدوده معه ،إلى ذالك الممتلئ بالحنين ،العاشق للون جفنه المتعب ،إلى الفوضى فيك وإلى الذي ينظر إلى الغرباء طويلا حتى يصبح منهم ،هنا ي صديقي اعدك ان تجد مشاعرك تحملك وتشفيك اعدك ان احكي لك كل شئ وان اقول لك كل خاطرة تنسيك وجعك ،وأعد الرائعين امثالك لأنك فقد قررت ان تقرأ كتابي انا اكون عند حسن ظنك .
لأني انثى اكره عاداتهم التي تقيد حريتي
انا انثى قويه ليست مملوكه لأدم ايا كان حتى لو كان ابن عمي اكره اعرافهم التي قروها كي يعلو مني سلعة يتم الصلح فيها وتكسب فيها الخواطر
انا انثى حره
لكن هذه العادات التي طالما كرهتها هل تكون سبب في تعاستي ام سعادتي ؟
طالما كانت لدي ثقة في النفس اعرف قراري واختياري جيدا
هل يكسرني يوم اختياري
لا أعلم كيف كنت واصبحت وماكانت احلامي وماذا الذي حدث
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..