1zxail
قبل أن يغادر الصيف، وقبل أن تغادر هي البلاد، كان البحر يخبئ لقاءً لم يتوقعه أحد.
جاءت إيفلين إلى مدينة ساحلية لتعيش آخر صيف لها في أمريكا، حاملةً كاميرتها ودفترًا صغيرًا تريد أن تجمع فيه ما يكفي من الذكريات لتأخذها معها إلى وطنها الجديد. لم تكن تبحث عن قصة حب، بل عن وداع يليق بمدينة أحبّتها.
أما كايل، راكب الأمواج الذي يقضي أيامه بين المدّ والجزر، فلم يعد يرى في البحر سوى الذكرى التي رفضت أن تتركه. يراقب الأمواج بصمت، ويعيش على مسافة من الجميع، مقتنعًا أن بعض القلوب لا تُرمَّم مهما طال الزمن.
لكن لقاءً عابرًا على الشاطئ، في صيف لا يدوم سوى خمسة عشر فصلًا، سيجعل كلًّا منهما يعيد النظر في معنى الفقد، والرحيل، والفرص الأخيرة.