في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
في قلب الجنوب العراقي، حيث العشائر تحفظ الدم وتطالب بالثأر، يرتكب أبٌ جريمة قتل رجلٍ من عشيرة كبيرة ومرهوبة الجانب. العشيرة لا تسكت؛ يجتمع وجهاؤها للمطالبة بحق ابنهم، ويقود المطالبة الأب المفجوع وأخ القتيل المعروف بصلابته.
يُفرض «الفصل» على عائلة القاتل: ديةٌ باهظة، وتُدفع ابنة القاتل الشابة كـ«فصلية» لتصبح زوجةً على ذمة أخ المغدور، درءًا للثأر وإخمادًا للنار.
تدخل الفتاة بيت عائلة لا ترى فيها إلا رمزًا للعار والدم. تواجه قسوة حماها (أب المغدور) وجفاء زوجها (أخ المغدور)، الذي يعتبرها تذكارًا حيًّا لألم أخيه المقتول. لكنه في قلبه، رغم الجرح العميق، يشعر بانجذابٍ صامت نحوها.
بين ليالٍ من الخوف وصباحاتٍ من الذل، تنمو مشاعر لا يعترف بها صاحبها. هي تعيش حبيسةً بين بيتٍ غريب وروحٍ محطَّمة، بينما هو يتمزق بين الواجب والكبرياء، وبين كراهيةٍ يحاول الحفاظ عليها وحبٍّ يتسلل رغماً عنه.
قصة عن الدم والعار، الحب المستحيل، وصراع التقاليد مع القلب في أرضٍ يحكمها قانون العشيرة.
ليست مجرد سطور ..
انها رواية خلود ..
حكمه ومبادىء ..
روايه يحتاجها من هم في أوج الشباب
تجسيد لمعنى كلمه ' قدر '
حديثتي الشقراء .. خالده عصرنا الالفيني
الغلاف من صديقتي الغاليه
Marwa-Albidhani
✨..
المرأة فراشة رقيقة..والمجتمع نيران..تحاول احراق كل رقيق ..
فهل تسلم الفراشة منه ام يلفحها لهيبة وتحترق اجنحتها!؟
قصة اجتماعية عاطفية وووو...انتظروني قريباً
حياة : اني حياة عمري 22سنه اني وحيده ابويه
امي توفت من جان عمري 13سنه
ابويه تعب وره وفاه امي لان جان كلش يحبها عمامي اصرو عليه يتزوج بس هو جان رافض لان جان يحب امي هواي ويخاف عليه من مرت الاب
ابويه مقصر ويايه بشي كل الي اريد جيبه الي ومجان يقبل احد من عمامي وعماتي يفتح موضوع زواجه ابد
كملت دراستي بس مكدرت اطلع معدل عالي بسادس لان بهذه الفتره ابويه تمرض حيل واني جنت اداري
دخلت معهد سنتين وكملت وكعدت بالبيت ابويه
احنا من الجنوب عائلتي اغلب مخلفه ولد يعني بكل عائله لو تلكه بنيه لو بس ولد لذالك ابويه جان رافض اشتغل وجان يكلي انتي ممحتاجه لوظيفه لان عائلتنا متمكنه وعدها اراضي واملاك
حياتي جانت كلش مريحه وجنت فرحانه بيها
لكن بيوم من الايام كلشي دغير وصارت حياتي شي اسود
******************************
خالد : اني خالد عمري 36 سنه اني اكبر اخوتي اني المسؤول عليهم بعد ما والدي توفى اني توليت العشيره وكل يحبني لان اني مارضى بظلم وياهو الي محتاج ماقصر وياه ولكل تقدرني وتحترمني عشيرتي من العشاير الكبار بالعماره
اني متزوج من عمري 19سنه ابوي زوجني من وكت وحملني مسؤوليه اهلي كلهم وجنت كدها وعمري ماشكيت .
بعد ولاده مرتي بطفلتنا الاولى توفت وجانت صدمه الي ومعرفت شون حكدر اربي امل بنتي وامها ماكو لكن اهلي مقصرو وياها