السائرون بعيداً عن أوميلاس (مترجمة ومرفق ة بدراسة تحليلية)
Eng. ver. + نسخة عربية ترجمة : ريا هشام
مرفقة بالشرح و بدراسة أدبية و آراء النقاد.
The Ones Who Walk Away From OMELAS
by : Ursula K.Le Guin
هذا الكتاب عن جميع الرهاب الأجتماعي
سنتعرف في هذا الكتاب عن تعريف الرهاب الأجتماعي
أعراضه وايضا عن حلول له
انا ايضا اعاني من هذه المشكلة واريد معالجتها واريد من الذي لديه هذه المشكله حلها معي
سيكون هنالك الكثير من الكتب النفسية في هذا الحساب واعلجتها
فحلمي أن أكون "عالمة نفسية " أتمنى أن تتقبلوا رأيي ومعاناتي
وتشجيعي على حلمي الصغير
-جميع الحقوق محفوظة
"جميعها من كتابتي الشخصية لم أنقل اي شي"
@Chung-Ae
إذا تكلم المرء بلغة ما ، فهو يحدد هويته الحضارية و الانسانية و اذا امتلك لغة ، حدد مركزة في المجتمع ، فاللغة و ان كانت وسيلة للتعبير عن الفكر ، فهي تمثل الفكر كله ، ولا عجب بعد ذلك اذا تحققت اسباب التطور و الرقي نتيجة العناية بها.
و اللغة ليست هدفا بحد ذاته ، بل هي اذاة تنقل الأفكار و المشاعر بين البشر ، و هي اداة اتصال و حاملة معلومات ، فقد قامت اللغة بدور الوسيط الاجتماعي ، و نجحت في تحقيق الاتصال و التواصل بين البشر .
و كان اكثرهم قدرة على التأثير في نفوس سامعيه ، هو من يملك مهارة الكلام ، و يستعمل لغته بمرونة وطواعية في مختلف المجالات ، وكانت الفعالية الاجتماعية ترتبط بالبلاغة ، و هذه لم تكن تحتاج إلى أي اساس مادي ، بل تشترط قوالب ابلاغية جيدة عند المتكلم ليصنف بين المؤثرين في مجتمعه.
لقد اجمع علماء التربية المعاصرين على اعتبار اللغة أساسا في اكتساب المعارف والتعبير عن المعطيات الفكرية ، و التفاعل المستمر بين الانسان ومجتمعه و بيئته لانها تشكل وسيلة تكشف ما يدور في النفس ، وتعرض ما ينتجه الفكر وبها يجري التفاهم ، و في رحابها أيضًا تنطلق المواهب ، و تتفجر الطاقات الخلاقة .