سلام عليكم ....
قصتنا اليوم من نوع مومختلفه وانما بيها نبره مختلفه عن حياة هواي ناس تعكس بالواقع اني شيخ وابن شيوخ وشيخ عشيره من الغربيه وضعي الاجتماعي اعزب وعمري ٢٨ سنه خلصت حياتي بالمشيخة مالت الزلم مامتعمق بالحياة العتياديه عشت حياة كباريه بس بنفس الوقت هم احب ارتبط واسوي علاقات وازوج وهذه حق كل شاب وابوي يلح عليه اله اخذ من كرايبي واني مارهم وياهن احسهن نفس خواتي صراحة طبعا احنه عدنه بستان الي هوة بي بيتنا والمضيف ك شيوخ عشاير احنه يطلع بال ١٧٥٠ دونم بي بيتنا وبيت الاخواني اخوي صمد الي هوة مهندس نفط بس هذه اخوي معزول وختار حياته وحدة وحتى من ازوج تعرف على بنيه ويا بجامعه ودز اهلي عليهم وخطب وزوج يعني حيل مبتعد عن امور المشايخ بقيت اني واني جنت من صغيري الناس تكول عني صاحب شخصيه واروح ويه ابوي للديوان وجنت رجولي وماعندي طفوله عشتها نفس الباقين
بيتنا بالرمادي بيتنا كتلكم ببستان بس بلاحرا احنه بمنطقه شبه ريفيه او قرويه
قصه منقوله
للكاتبه نورا ناصر
بطل من الفلوجه ،حسناء من الجنوب تجمعهما الدنيا في تكريت في ظل اصعب مرحله مر بها العراق وهي دخول داعش .. فهل لهما من الحب نصيب
حب _ عاثر
تدور احداث قصتي علئ اولاد الاعم وغلطه الحب
_ولعلّها حين أرادها الله أن تأتي مُتأخرة،تأتي أعظم وأكرم مما لو كانت قد أتَت باكرة.
للكاتبه: ود الباشا
ماحلل احد ياخذ قصصي بدون ذكر اسمي (ذمه)