لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
علاقة هاري وتيسا تدخل في طرق هي لم تكن تعرفها ابدا لكن هو عرف طوال الوقت
هنا تكملة افتر قررت أكملها لان البنات الي يترجمونها .. الصراحة ما ادري شفيهم ما يردون حتى والجميع مل وهو ينتظر لذا انجوي
كانت لدي حياة
يتمناها جميع من يعرفني
لكن الآن أصبحت لدي حياة
لا يحسد عليهآ
حتى التقيت به
و جعلني أتمنى ما أريد
جعلني أتمنى سبع أمنيات
لطالما حلمت بتحقيقها
فتاة اسمها بلير عمرها ١٨ سنه ، لديها اخ صغير فقط امها و ابها توفوا ف حادث ، فتاة جميلة جداً و مثيره القصه تدور حول لقاءها بمصاص دماء و كيف تغيرت حياتها جذرياً بعدها ! القصه فيها كلام او احداث مو مناسبه لجميع الاعمار ! او مو مناسبه لذوق البعض اللي م يحب كذا رجاءً لا يقرا و شكراً اتمنى الدعم
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜