قربان المحارم
إلمن ترد ؟
ظل غاد عايش مبتعد
إلمن ترد
للجوع ؟
للحر ؟
للبرد ؟
ديرتنه مو ديرة گبل
ظلت حديقه بلا ورد
ظل غاد يالمبتعد المن ترد...
تحدث الخيبة من الأقربين، وممن تهتم لأمرهم ولهم في الفؤاد سكناً ، يجعلون ندوبًا في الروح مهما بدا المرء معافًى إلا أن خذلانهم يلتهم فؤادك من الداخل
قربان المحارم//آنين
حكايه واقعيه حدث في ضواحي بغداد.. تتحدث عن فتاه مخطوبه سعيدة.. لاكن بعدها ينكشف سر يدمر حياتها...ويجعلها أسيره لعمها..
المؤلم فيها انها عاشت اقسى انواع العذاب بغير ذنب..
هل توجد فرصة النجاة أو خيبة أمل ، هل ستكون قربان المحارم؟؟
بقلمي مروة السراي
في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير
وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حكايتنا
بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم.
حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب.
ذنبها الوحيد إنها فتاة
كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها،
تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها،
لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟
هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عالمٍ مختلف أم ماذا؟
تم تغير اسم الرواية من مجنوني الأنباري الى سجين الحب
من بين الناس جميعاً، وفي شدة العتمه التي كانت في قلبي عندما غَدُرتُ من الحبيبه والصديق، ولم اعُد أؤمن بالحب!! وقعت في غرام سيدة النساء 🤍
أرِح قلبك بالتقبّل، وارخِ يديك بالإفلات، وَدَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة."