دخلت قاعه عرشه وهي تشعر بكم فضيع من الم
من الخذلان !!! من كل شعور سيء بهذا العالم
نزلت دمعه وحيده مسحتها بالالم وهي تدير نظرها يمين ويسار
ضحك هو ساخراً لمنظرها البالي والمتعب
"اميره لورين لنا امد لم نلتقي كنتِ اميره وستصبحين اليوم جاريه"
نظرت بشموخ
فخارجها قصر جميل وداخلها قريه محطمه
"ابي علمني امر سافعل اي شي من اجل شعبي "
احداث مشوقه بين نيران الحروب وكسر القلوب ولد حب تملك وغيره حارقه
# عذراً الروايه تحتوي على بعض الالفاظ المسيئه والمشاهد الغير مباحه لببعض الفئات العمريه
وشكرا !!!
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
فتاه لم يبقى لها الكثير لتعيش ، ربما ساعات أو ايّام أو أشهر و لكن لا تملك الوقت الكافي .
قضيت حياتها لوحدها كطفله غير مرغوب بها في شوارع هذه الحياه ، التي كانت تصارع معها ليلاً و نهاراً لعلها تجد ألمساعده من هؤلاء الذين ينظرون اليها دون رحمه أو ضمير و رغبه في الحصول عليها .
و لكن قررت ان تتكلم ما بداخلها قبل ان تختفي لعلا في هذه الساعات القليله المتبقيه تجد شخصاً من يحتويها دون ان تشعر بانه يستغلها أو يرغب بجسمها
في احد الملاجئ المظلمه سواء كانت شكلآ ام روح من يسكن فيها ....رمي طفل في العاشرة من عمره بين زوايا الملجئ الموحشة بعد ان فقد جميع عائلته .....وحيدآ دون عائلة دون سند مع قدرآ مجهول يخبئ له الكثير ....كان طفلا صغيرا خائفا ومخيفآ لجميع اقرانه في الملجئ عدواني قاطب الحاجبين ذو نظرات سوداء لا تناسب صغر سنه توهموا ان هذا الوحش الصغير ابكم عندما جلبوه لم يسمع احدآ صوته حتئ جاء ذلك اليوم الذي اشرق علئ عتمة حياته عندما وجدوا طفله رضيعه حديثه الولادة عند مدخل الكنيسه
جن بها ...فقد ما تبقئ من شظايا عقله الطفولي فيها
لتنطق روحه قبل لسانه ....ملكي...
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم ي كن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
قولي لي يا قطتي ... كيف السبيل لأبتعد عن جمالك وهذا الجسد المثير الذي يقتلني ويذوبني كوني قطة جيده وتعالي الى احضاني لأنني اعشقكِ و اعشق نظراتكِ الحمراء التي تأخذني الى الجحيم "
شعركِ الناري جسدكِ الناعم عيناكِ الناريه مثل لون الجحيم لقد ادمنت بكِ.
"أصبح حبكِ مثل الدماء الحمراء يسير في جسدي بكل هدوء ويعانق ويلامس كل ماهو في طريقه ويجعله ينبض بالحياة
" قال" وهو يتلمس وجهها الشاحب سحبها من ذراعيها بقوه ليرتطم جسدها الناعم بصدره العريض ليطبع قبله على عنقها : قطتي الشرسه'
توترت من كلامه لتبلع ريقها وتتحدث بنبره جديه مدعيه القوى : وهل تعلم ان القطه لديها 7 ارواح انا لا اخاف من تهديداتك اللعينه
... "وماذا لو اخذت الارواح السبعه واحده تلو الاخرى"
" كنت اثق به ثقه عمياء كان صديقي منذ زمن طويل لم اتوقع قط انه قام ببيعي من اجل صفقة ؟
" انا لست حبيبتك لذا اياك ان تقول عني حبيبتي لأنني اكرهك "
"اغلقي فمكِ اللعين المهم هو انني احبكِ وهذا يكفيني مدى الحياه.
هاشم رجل سادي قاسي يقتل بدم بارد صاحب اكبر شركة اسطول للسفن يفعل ما يريد بمن يريد يخافه الجميع لا يهاب احدا يلقب بالتمساح اضطر ليعود للبلد للارياف لحضور خطبة اخيه الصغير هود ولكنه لم يتوقع ان يجن قلبه فتاه صاحبة شعر احمر ناري و عينان خضراوان كالمروج الواسعه
لكن يجب ان يوقف غرائزه عند حدها فميس هي خطيبة اخيه الوحيد
بصراحه هي اول قصه انا بكتبها من تأليفي بتمنى انكن تدعموني