تالين فتاة بارعة الجمال و الأخلاق فجأتها الحياة بصدمات عديدة جعلتها تموت و هي على قيد الحياة ، ومن تلك الصدمات وفاة أهلها بحادث سيارة و هي طفلة ، سفر حبيبها لواء بسبب العمل و معاملة بنت عمتها جنى السيئة ... قامت أميّة نصّار بمهمّة تربية تالين و هي عمتها .... و لكن كم من الحنان والحب هي محتاجة ، هل الحب يمحي الحزن التي عاشتهُ تالين و يعوّض لها نقص الحنان الذي انحرمت منه منذ طفولتها ؟ لواء شلهوب ... أول حب بحياة تالين ذلك الشاب عوض النقص المرير ولكن كم من الحزن الذي عاشته في غيابه
قصة جميلة تبرهن كيف تكون الحياة صعبة بدون وجود الأهل
و الوجع الذي يعيشه الانسان عند الخيانه ..
هذه القصة خياليه لكن تعكس صورة مهمه ...هناك أشخاص تموت وهي على قيد الحياة ..و هناك أشخاص تموت و تدفن و صوتها و حنانها مازال حي.... أرجو الأستمتاع بقرأتها ...ولكم جزيل الشكر ..
فتاة تدعى فرح من عائلة حنونة هي وحيدة اهلها..منذ ولادتها لم تعرف الحزن كانت مدللة بكل ما للكلمة من معنى..امها عاشت لها وضحت في سبيلها نعم انها محظوظة.ولدت في لبنان تعيش تجربة لم تتوقع ان تمر بها..تجربة غربة تغير في حياتها الكثير لترى العالم من منظار آخر..
يحدث أن ترى إنساناً لأول مرة،وتشعر أن وجهه ليس غريب عنك،وصوته مألوف على أذنك.وتتوهم أنك رأيته في عالم قبل هذا العالم،ولا بدّ أنّ صداقة قوية نشأت بينكما في الحياة الأخرى، وأنه جاء ليستأنف هذه الصداقة.
ولا عجب ! فإنّ الأرواح تتصافح قبل الأيدي وقبل العيون !
هذه القصة هي من نسج الخيال ولا تمت إلى الواقع بصلة.وكل الأسماء الواردة هنا هي مجرد أسماء وهمية.
أرجو أن تنال إعجابكم.شكرا للقراءة والتقييم.
بدأت كتابة القصة في : ١٥/٨/٢٠١٨.
وإنتهيت منها في : ١٨/٩/٢٠١٨.
- حائزة على الجائزة الأولى في مسابقة كالاتشو ٢٠١٨ للقصة العاطفية وخيار اللجنة 🎖️