استنشاق عبير الحاضر وانفاسك ملوثة بعطر الماضي يقودك للاختناق بذكرياتك...
ملاحظة مهمة جداً:
لا أحلل ولا أبيح ولا يسمح لأي شخص ينشر اقتباس من رواياتي مع إحدى المحرمات كالاغاني والموسيقى والمتبرجات كتصميم او ستوري وغيرها !!
رجا ءاً ❤
_واقعية_
في أحضان الظلام تهربت
من أذى الحياة وألمها العميق
لكنك أتيت!!.. وأعدتني
إلى أرض الواقع المريرة والأحلام المكسورة..
كنت أملأ قلبي بالثقة والأمان
ولكنك قطعت تلك الأواصر بلا رحمة
أصبحت ملجأي مرة أخرى
لكنني عدت بخوف ورهبة..
أتيتك بكل ما أملك من أمل
وكل ما لدي من قوة وإرادة
ولكنك أغلقت عليّ أبوابك
وجعلتني عائقاً في طريقي!!.. لكنك سجنتني في أسوارك
وجعلتني داخل مسار واحد مقيد!!..
لكنني لن أستسلم أبداً!!
سأستخدم كل قوتي لكسر قيودك
سأستعيد حريتي وأحلامي
وسأعيش حياة تليق بروحي الحرة..
فـلتعلم أن الظلام لن يدوم
والألم لن يستمر إلى الأبد
فأنا قويه وصامدة
وسأنهض مجدداً وأبني من جديد!.
فلاتحاول أن تمنعني
ولكنني سأتجاوز كل حاجز
سأكون كالنسر الذي يحلق في السماء
حراً ومستقلاً في عالمي الخاص
فلا تحاول أن تقيدني بالأسوار
فأنا سأكون كالرياح العاتية
أهزم كل العقبات وأتقدم بثبات
حتى أصل إلى ذروة حريتي وسعادتي!!..
الكاتبة: زايا
بَيتٌ يَحاوطهُ الشـياطين على هَيئه بشريه
عيونهم كَخُيوط الليل التي تَتسلل من ثَنايا الزمان تبحث عن شيءٍ لا تَستطيع لمسه.
في مكانٍ منسي، لا تُرسم على خرائط البشر
يُمارس السحرُ كأنّه طقسٌ يومي
تُهمَس الكلمات في الظلام وتُدفن أشياء لا يجرؤ أحد على ذِكرها.
هم هناك...
كائناتٌ بهيئة بشر تَحمل في صدورهم لعناتٍ قديمة
يُحركهم الحقد ويغذيهم الألم
يصنعون العتم ة من الضوء، ويبعثرون الخراب دون أن يلمسهم أحد
الوجوه تنقلب في المرآة
والزمن نفسه يتآكل
في مكانٍ تحوّل فيه السحر إلى سلاحٍ للخراب
والحقيقة إلى لعنة
إلى ضحايا لا يدركون أن المعركة قد بدأت قبل
ولادتهم.
بقلمي :- مريم احمد
إن بغيتني جنٍ فجن وإن بغيتني إنسٍ ف انس
ولدت من رَحِم العنف والضُلم
ازهاق ارواح تعنيف أسري
قتل الأب فُقدان الأم
وموت الضمير
والغُربة
ماذا سَيولد؟ بلتأكيد شخص لايرحم
يرى الحياة مجرد لهوً وضلامـ وأتنقام
تتجول حرةً
مُبعثرة الشعر بطريقة مرتبة
آسرة ولها كيد يشهد لهُ الجميع
.
اجِرام
قَتل
أسلحة
مُتاجَرة
.
.
بداية الرواية 2022/8/27
انتهت 2023/8/5
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير
-أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟
خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة
اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت !
قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي
اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني
وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة
صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكون ُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌