إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
نبذة عن الكاتبة دعاء عبد الرحمن
كاتبة مصرية شابة من مواليد الجيزة
حاصلة على بكالريوس ادارة اعم ال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه
تكمله عشق الطفوله .....
علا صوت التصفيق و التصفير من الشباب .. و الفتايات يمسحن دموعهن بتأثر و لكن تحول حماسهم و فرحتهم لفزع و صياح حين تراجع ادهم للخلف من قوه أحضانهم فهوى بمعشوقته لأسفل ..
صاااح الجميع ب : لااااااااااااا .... حاااااااااسب .. لاااااااا
و لكن فات الأوان و وقع أدهم مع معشوقته ليصطدموا بسطح المياه البارده .. و لكن قبل أن تصطدم أجسامهم بها اسر أدهم شفتي حور بين شفتيه .. يقبلها بعشق جاارق .. كانت قوه قبله أقوى من قوه اصطدامهم بالماء .. ثوان فى قاع الماء و هو أسر شفتيها فى سجن شفتيه .. رفعها لأعلى و ما ان وصلوا لسطع الماء حتى أطلق سراااح شفتيها و كلاهما يشهق بقوه و يأخذوا أنفاسهم بصعوبه .. مرت ثانيه أخرى و تفاجأ أدهم من حوريته تهجم على شفتيه تقبله بقوه و شراسه لم يعتادها .. ثوانى و بادلها قبلتها بشراسه أكبر .. تكاد شفتيها تتمزق بين شفتيه .. استمر قبلتها لدقائق يبث فيها كلاهما شوقه للأخر ... ابتعدوا ثوان ليأخذوا أنفاسهم بصعوبه .. اقترب أدهم مره أخرى يقبله بشوق و قوه ادميت شفتيها من قوه قبلته و لكنها لم تبالى .. فقد اشتاقت له أضعاف مضعفه .. عبثت بيدها فى شعره تشده منه بقوه لتقربه منها أكثر و أكثر .. و هو يقوم بتمزيق شفتيها بين شفتيه و يده تعصر خصرها يقربه منه بشده و كانه يريد ادخالها بداخله .... بعد
تبا لذلك القلب الذى سيجعلنى مدمره ، جسد دون روح .. ستتحمل اوجاع حب من طرف واحد
هو ... يهتم بها .. يخاف عليها .. يغار بشده ... تحت مسمى الصداقه ... تبا لك ايها الجاهل الا ترى مقدار حبها لك ، سيرى هذا الحب و سيدمره و يقضى على قلبها البرئ الذى عشقه .... عشق الطفوله .❤
أدهم& حور
أدم & سما
مراد & مليكه
أسر & حياه
مازن & أسيل
يحصل سوء تفاهم مع اثنان متزوجين ولديهما طفل في الخامسة من عمره واتهمت الزوجة بالخيانة وطردت من بيت زوجها وتبرى اهلها منها لكن هناك شخص لم يصدق الخبر فساعدها. من يكون هذا الشخص ؟ ولماذا لم يصدق الخبر؟ ومع من ظنوا انها خانت زوجها ؟ وماذا فعلت الزوجة هل تركت الامر ولم تهتم ؟ ام ارادت الانتقام لانهم دمروا كبريائها؟ كل هذا سوف نعرفه في القصة
اتمنى قراءة ممتعة
عند ندي ورنا
جلس الشاب بجانبهم وهو يتكلم بثقه وغرور
وقام بطلب كوب عصير من الجارسون لينظر ل ندي ورنا
-انا لما شفتكو اعدين لوحدكو قولت ميصحش ان اتنين زي القمر
كده ويكونو قاعدين لوحدكو وتدفعو الحساب
وبداء يضحك بسماجه .فتنظر ندي لرنا بدهشه لتنظر ل للشاب
بهتمام زائف بما يقوله ليردف
-وانا عندي نظر وبقدر الجمال ...و.و انا بقول نتعرف ..ايه رايك
نتعرف بس المكان دا مش مناسب خالص وهو ينظر لها بشهونيه
فتغضب ندي وهي تحاول السيطره علي غضبها لتسمع رنا تقول
-لو سمحت تمشي احنا مش بتوع تعارف واتفضل امشي من سكات
لينظر ل رنا ويقول بثقه :اها فهمت انتي زعلانه عشان مركز مع صحبتك
بس متزعليش منا مش لوحدي معايا صحابي ...ويقول وهو يضغط علي شفاه
السفلي :هنتبسط اخر انبساط ..ااااااااه "وكانت تلك لكمه اخذها من ندي ليسقط
ارضا مع مقعده وعندما ياروه اصدقائه يندفعو نحوه ويقومون بإسناده
وإقافه مره اخري وعندما توزان رفع يده وهم بصفعها وهو يسبها بأفظع
الشتائم
-يا بنت .........يا .........يا ..... وقبل وصول يده لوجهها كانت تمسك بيده
وظهر الغضب علي محياها .فعندما رات رنا ذالك علمت ان اليله لن تمر علي
علي ما يرام وسوف تنتهي في مكانين يا اما في مخفر الشرطه او في احدي
المشافي وبتاكيد ستكون هناك لتتعرف علي جثه ذالك الشاب وهي تخبرهم
كيف ق
رجلٌ من الأحلام
كأنك خرجتَ من سطرٍ كُتب في كتاب أمنياتي
كلّما نظرتُ في عينيك، هدأ قلبي وسكن ضجيجه
وغمرني صمتٌ لا يعرفه سوى العاشقين.
وسيمٌ كقمرٍ في ليلٍ صافٍ، لكنّك باردٌ، قاسٍ، كرياح تشرين حين تعصفُ بلا رحمة، تأخذ الدفء وتمضي، وتتركني أتساءل:
هل يمكن لقلبي أن يحبّ عذابه بهذا الشكل؟
جحيم ابن عمي
ماهي عاطف