فتاة متواضعة الحال لا تملك في الحياة سوى برائتها وأحلام وردية قد تكون عادية لكل الفتيات ولكن بالنسبة لها وبالنظر لظروف معيشتها الصعبة بعيدة المنال؛ وجدت نفسها فجأة محاصرة من متجبر يملك السلطة والقدرة اخضاع الغير، مع المال الذي يشتري به كل شئ، اذا مالذي سيحدث معها؟ وكيف تستطيع المقاومة في مواجهة غير متكافئة من كل النواحي؟
أرجوا عدم النقل والأقتباس
جميع الحقوق محفوظة لبيدج بنت الجنوب وجروب قصص ورويات بنت الجنوب
هو بارد مغرود لا يأبى أحد زير نساء من الدرجة الأولى أصبح قاسى بعد
موت والده فى ظروف غامضة فماذا يحدث عندما يتقابل مع ملاك عانت فى حياتها بعد موت والديها فأصبحت هى المسئولة عن اختها وجدتها عنيدة إلى أبعد حد فهل سيغيره عشقها ام للقدر رأى اخر
أبعدهم القدر ذات يوم فمضى كل منهما في طريق لا يعرف إن كان اختاره حقًا أم ساقتهم الظروف إليه مرّت السنوات، تغيّر كل شيء لكن شيئًا ما ظلّ عالقًا لم يمت رغم محاولات الدفن الكثيرة وحين قرر القدر أن يعيد خيوطهم المتشابكة لم تكن العودة سهلة فهل يغلبهم الحنين أم يُعيدهم الندم لكن لا أحد كان مستعدًا لتلك المفاجأة التي قلبت كل شيء في غرام المعلم
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁
هو ....طبيب نساء ....و لكنه متمسك باصوله الصعيديه
قاسي القلب....لا يعترف بشيء اسمه حب
و لا يقبل ان يمس امرأه لمسها اخر
هي ....عن الرقه و القوه نتحدث....تزوجت رغما عنها ...ثم اصبحت ارمله بعد عامان
هل لها أن تعيد تجربتها القاسيه ....خاصا لو كان مع
.....اخ زوجها الراحل
سنري
دراما صعيدي
تنويه
هذا المحتوي خاص للبالغين نظرا لاحتوائه علي ألفاظ او مشاهد جريئه
محتوي خاص بالبالغين🔞
حتى أتذكر ذاك اليوم الذي شاء ربي واجتمعنا فيه سويًا، فـ عُدت إليك عودة المغترب لـ وطنه، عُدت أسألك بـ تيـهٍ عن إجابة سؤال اكتشفت بعدها أنني كنت إجابته الوحيدة:
ـ "هو يعني إيه دوفقا؟!"
أتذكر ملامحك وقتها، وعيناك التي امتلئت بـ رُهفانٍ صادق، وكأنها كانت تخبرني حينها كم كان فؤادك واصِبًا على ذاك النبض:
ـ "كلمة سريانية معناها نبض القلب."
وانتهى حديثك حينها، أي أن الجملة وضِعَب بآخرها نقطة..
انتهى حديثك حينها، لكن حينها بدأت الحكاية
**_______________**
ـ رُهـفَـان قـلـب واصِـب
ـ 14/6/2026
كيف سأتعامل مع غريب صار زوجي؟ لم أشاركه سوي حزن علي عزيز واراه الثرى.. تري هل سيجمعني به المزيد؟وهل أريد أن يجمعني به المزيد؟ كيف وحيواتنا متناقضة كالسماء والأرض؟ إن التقينا سيفني العالم لا ريب..يالها من حياة بائسة أعيشها.. إلى أي مدي قادرة روحي علي التحمل وإلي أين المفر؟