ماذا لو عاد شبح الماضِ بكل تعقيداته يلوح إليكِ من جديد، في الوقت الذي ظننتِ إنكِ استطعتِ دفنه والبناء من رُفاته حياة مستقرة هادئة، فباغتكِ بالظهور مجددًا بكل سطوته وتسلطه، قالبًا موازين حياتكِ رأسًا على عقب، وكأنه يخبركِ في رسالة مختصرة بأنه دائمًا ما سيجد طريقه للعودة إليكِ حتى يثبت وبما لا يدع مجالًا للشك بأنه القدر المحتوم، وليس الماضِ المدفون..
فهل تستطيع هي "الآسية" بكل ما تحمله داخل صدرها التصدي له، أم أن " العشق الأبدي" لا فرار ولا نجاة منه؟....
انا انثى يحركها الكبرياء
انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء
لا انحني الا لرب السماء
شعاري الصدق و الوفاء
كبريائي وصل حدود السماء
احذر.....فأنا لست كبقى نساء حواء
سأضع من يقلل من شأني تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقي الرجال و جعلتك "استثناء"
وبارادتي اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم.....فأنا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
*****************
قصة عن أتنين من مجتمعنا عايشين وسطنا أحلامهم بسيطة وحياتهم مليئة بالصعاب
بمناسبة وصول القصة للمليون قراءة
تم نشرها على موقع الأمازون تبع مكتبة كيندل
شكرا جزيلا لتشجيعكم
قالت بجفاف :- أريد أن أعرف إلى متى سيستمر زواجنا
برقت عيناه بغضب .. مال رأسه نحوها وهو يقول ببرود :- عندما أتزوج .. فأنا أتوقع أن يدوم هذا الزواج .. أنا لا أتسلى يا نانسي
احمر وجهها بحرج وهي تنظر بعيدا عنه .. إلا أنه مد يده عبر الطاولة وأمسك بذقنها ليجبرها على النظر إليه قائلا :- انظري إلي جيدا يا نانسي عندما أكلمك .. فأنا أيضا لدي شروط عليك معرفتها .. بعد زواجنا ستعودين فورا لمتابعة دراستك من حيث توقفت
حاولت أن تتحداه بنظرتها العنيدة .. ولكن القوة في عينيه اكتسحتها وتركتها عاجزة عن قول أي شيء عندما قال بقسوة :- كما أنني أتوقع منك تلبية كل رغباتي يا نانسي ..أتفهمين ؟
تركزت نظراته على شفتيها مما جعلها ترتعش وتبتعد عن أصابعه القاسية .. اعتدل في جلسته قائلا بجفاف :-
سآخذ أوراقك الشخصية كي يتم الزواج في بداية الأسبوع القادم .. غدا صباحا سوف تجرى العملية للسيدة مريم .. وأريد أن تختفي جميع مخاوفها فور صحوتها من التخدير ومعرفتها بزواجنا
استأذن منها وغادر بعد أن ألقى ثمن القهوة على الطاولة أمامها .. شعرت بالغضب الشديد من غطرسته وتعاليه عليها .. ثم أكدت لنفسها بأن محمود فاضل لا يهمها .. ما يهمها هو شفاء والدتها .. وتوفير الأمان للينا
وهي مستعدة لدفع أي ثمن لتحقيق هذا .. إلا أنها لم تستطع منع رجفة الخوف التي اجتاحت
الحب هو تلك الدائره التى تَظل تُقاوم السقوط بداخلها ولكنها تَسحبك رويداً فتظل واهماً بأنك لازالت خارجها , تقاوم وتصرخ بإنفعال كاذب كى توهم نفسك بأنك تمتلك زمام أمور قلبك ولن تُخضِعه لأحد إلا بملىء إرادتك
ولكن كل ذلك يكون هباءاً فأنت حينها تكون قد وقعت بالفعل وإنتهى الأمر فهل ستبوح بحبك أم ستصمت مُعللاً بألاف الأعذار !
.........
فكره / خليل الصعيدى ، بقلم / هديرالصعيدى