لا تريد هذا الواقع الاليم الذى فرض عليها قصراً .. تريد الهروب منه ومن هذا الجبروت .. تريد الامان وما اجملها من كلمه لا يعرف مقدارها سوى من حرم منها .. ترى لو لجئت اليه .. سيوفر لها هذه القيمه الكبيره .. ترى هل يجمع القدر بينها وبينه وهو كالنجمه المتلألأه فى السماء .. اما ان الواقع ومابه من قسوه سيفرض كلمته .
هناك ..بأحضان ذاك الجبل البعيد ..صرخة تدوي كل عام في نفس الموعد ..تنبئ بعهد من الخيانة و نبوءة بالثأر والقصاص.. نبوءة كانت للعشق وغايتها العشق .. هناك حيث نجع الوجع الحي الذي ظل أنينه نابضا بين أضلع اصحابه لا يموت..حتى أشرقت هي..
وما زال العشق مستمرا ..وما زالت القلوب نابضة بين حنايا الصدور .. ولن يستطع أي من كان أن يوقف طوفان العشق مهما بنيت السدود .. فالعشق هو زاد العمر .. وزواد الرحلة ..
"إلى مَن تركنا في منتصف الطريق في أشد الأوقات احتياجًا إليه"
منذ ذلك اليوم الذي تشاجرنا فيه، وأنا أنتظر منك رسالةً تعتذر بها عن خطئك، ولكن لم تفعل، كنت أنتظر منك رسالةً فقط، تسألني عن حالي. كنت سأجيبك بأنني بخير، ما دمت أنتَ معي، أفتقد إليك بشدة، أفتقد لوقتنا معًا، لم أكن أشعر بالسعادة إلا بجوارك أنت، لقد رحلت عن حياتي، ولكنك لم ترحل من قلبي، لماذا رحلت؟
كنت أود أن أُخبرك بأنني لست بخير، لكنك لم تعد موجودًا لكي أخبرك بذلك، جئت أُخبرك بشيءٍ هام، لم أعد أثق بأي شخص آخر، لقد أفقدتني القدرة على ذلك.
_بدأت في ٢٨يناير ٢٠٢٢♥️🔥
_انتهت في ١٨نوفمبر٢٠٢٣♥️😌
بقلم:فضة الشرقاوي
#رواية_رومانسية
لو كان اﻷلم من أي شخص ربما كان أهون ، لكن أن يكون من الرجل الذي عشقت هذا مالم تتوقعه في ابشع كوابيسها ، ان يتحول من ذلك الحنون المراعي ، العاطفي للغاية ، إلى هذه الوحشية والقسوة ، شيء حتى عقلها لم يستوعبه ، أن تريد شيء ، وأن تحبه شيء أخر ، اﻷول عندما تمتلكه سيزول كل الحماس من داخله ، لكن الثاني عالق في داخل الروح وﻻ ينتزع إﻻ أن انتزعت الروح ..
قصة : بوفارديا 66
الجزء الأول من سلسلة ؛ وإني في الهوى غارق
مكتملة ً
( فكري في حياتك القادمة برفقتي )
هل يعي ما يطلبه؟!! كيف ستكون لها حياة معه؟!! مستحيل!
أخذت تجول داخل تلك الصالة بفكر شارد وهي عاجزة عن إيجاد وسيلة للتخلص منه. عاجزة عن تصديق ما يحدث و ما سيحدث.
أسرعت نحو النافذة لتزيح عنها الستار السميك، ثم حدقت في تلك الشمس البعيدة و ضوءها يبدد الظلمة التي أحاطت الحجرة قبل لحظات. وعادت كلمته لتملأ مسامعها.. (برفقتي)
برفقته يعني حياة صارمة، مملة، مخيفة، مظلمة، مغلفة بالألم و المهانة سيعاملها كما فعل من قبل. ارتجفت بقوة و هي تتهالك على الأرض المصقولة تحتها. وانهمرت دموع الخوف من عينيها والهواجس تتنازعها.
الحياة برفقته ستحرمها كل شيء.. حتى هذا الضوء الذي يغمرها الآن.
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلت ها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
لم تتوقف حروب الشوارع يومًا بين أقوى المنظمات لفرض السيطرة على أكثر المناطق ثراءً وقوة في "شيكاغو"، وخلال ذلك الصراع الإجرامي كان كل شيء مباح؛ القتل، غسيل الأموال، الدعارة، التجارة غير الشرعية، وغير ذلك من الأمور المشبوهة. عائلتان فقط تمكنتا من البقاء على الساحة لأطول فترة ممكنة، وتأسست عبرهما اثنين من المنظمات ذائعة الصيت في الجانب المظلم من العالم الذي نعرفه. انقضت الأعوام، وبدأت الأمور في الاستقرار، بعد أن قرر قادة تلك المنظمتين الاتحاد بينهما، لضمان استمرار ما سمي بالسلام الوهمي. لكن على ما يبدو بدأت الرغبة في الانفراد بالسلطة تلوح في الأفق من جديد، مما استدعى البحث عن حلول أخرى، لمنع حرب وشيكة من الاندلاع بين العائلتين.
الرواية مكتملة ..
التصنيف: غربي
مستوحــاة من السلاسل والترجمات العالمية الشهيرة لتلك النوعية من الروايات
عادت من اجل امها للانتقام من عائلتها ولم يكن في الحسبان ان تكون تلك الشخصيه التي هي عليها الان فهي الرعد في قوتها لتخلق جوا من التحدي مع تلك العائله وتعيد تعديلهم من جديد فهي وان لم يكن يعترف بها فهي ......
حفيده الجارحي
روايتي : عاشقه القلم