وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
رفع بصره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!
العشق....
وهل للعشق طريق؟
وهل تختلف طرقه؟؟
هي العشق الممزوج بالطهر والخجل.. صفائها وسكينتها... دعائها الخفي في سكون الليل...هي النور.. هي المتعبده
وهو العشق..
الأجنبي المتفتح.. العاصي والمذنب.. هو المتعايش مع ظلامة .. لم يعرف يوما طريقآ للتعبد..
و " لكنه هواها "
وهل لهواها دواء؟!
سارة حسن 2020
بنت يتيمه احبها دكتورها ف الجامعه ولكن هو لا يريد الاعتراف بحبه لانه شخص لا يؤمن بكلمه حب تتعرض البنت من مرات عمها اللي تعيش معاها ف نفس البيت للمؤامرت والتفرقه بينها وبين حبيبها
من طبيعة واقعنا أن نؤمن بتغير القدر و كلما مر الوقت يتعمق تفكيرك و ستوضح الصورة و تظهر حقيقة أشخاص لم تعرف أنهم سبب دمار حياتها
تابعونى فى الرواية و ستفهوا جو عائلي ظريف ممزوج ب↙️↙️
غموض _ حب _ خداع _ غيرة _تملك مريب
احبها منذ طفولتها و تعلق بها ، حتي أخذها أهلها بعيداّ عنه لسنوات عديدة ، حتي أتت في يوم و تعينت في شركته ، فعرفها عن ظهر قلب ، فهل سيتركها ترحل أم أن عشقه سيفوز ❤️.
احببت طفلة ❤️ بقلم : فريدة حسن .
السرد فصحي و الحوار بالعامية المصرية .
صدرت في 2021 .
فى مكان من أجمل الأماكن بالعالم طفله صغيره فى العاشره من عمرها تبكى بشده
- يعنى انت خلاص كده هتسيب الملجأ ومش هتيجى تانى ؟
- لأ هاجى أشوفك كل شويه أنا بوعدك ، بس متعيطيش عشان مزعلش منك
- طب انا هقعد مع مين مش احنا صحاب واحنا متفقين مش هنسيب بعض ياادم .!
بكى أدم الصغير وهو يبلغ من العمر 12 عاما..غصب عنى والله بس صدقينى مش هنساكى أبدا وهدعى اننا نتقابل تانى
- طب خد دى
- ايه دى؟
دى سلسله صغيره عشان تفتكرنى بيها وحافظ عليها ، ومتصاحبش حد تانى وتنسانى ، أما هو فأخذ السلسله منها وهم راحلا الى مكان بعيد ، بعيدا تما ما عن الملجأ
بعد 13 عاما يجلس على مكتبه ويمسك بالسلسله قائلا : رغد انا لازم الاقيكى !..