-وكأنها خُلِقت مِلكه مِن اللحظه الأوليٰ، كان يُخبئها ويخاف عليها فهي معشوقته ومن اقترب مِنها فقد جني علي نفسهِ ، الي ان انقلبت كُل الموازين لتُصبح لهُ فتاة عادي ه، هل ستعُود معشوقتهِ يوماً ما؟
-معشوقِة الصقـر💜
تابعُـوا💃🎋
&&&&المقدمة &&&&
عندما يكون القدر اقوي منك عندما النصيب يخالف ماتشاء ولكن بعد ذلك تعشق من جلبهه لك القدر وتتندم علي كل ما مضي ولكنك تعشق مغرور وتكون له اسير لكن اسير بذنب انت فعلته لكن تتمني ان يغفر لك حبيبك عما أتي منك لكن لايريد وماانت له الا اسير وما تتمني انت في الوقت الحالي الا ان يرجع بك الزمن وتخفي معالم ما فعلته لتصبح عشق اسيرك فقط وتتخطي مراحل العذاب التي تعيشة في سجنة بدون عشق ياريت قبلت عشقك من قبل ياريت احببتك من قبل ان اخطي ياريت تقابلت اعيوننا في الماضي
(((الشخصيات )))
صهيب الغزولي : 29 سنه رجل اعمال له عددت شركات مغرور الي حد كبير لا يحب النساء ويتهمهم بلخيانة والغدر شعره اسود مثل الليل بشرة قمحاوية جسمة رياضي عيناه عسلي
ملك : 20 سنة بنت من منطقة عشبية جداااا تعيش مع عمتها وزوج عمتها بنت تعشق المرح تعشق الحياة تعشق الحرية بما فيها من حلو ومر تعافر لكي توصل لما تريد هيا بنت جميلة جدا بشرتها بيضة شعرها بني عيونها رمادي
واما باقي الشخصيات سنتعرف عليها اثناء الاحداث باذن الله دي المقدمة والشخصيات واول حلقة هتنزل لما الاربعاء لما الخميس
واتمني ان تنال اعجبكم 😍😍
اقتباس ...
محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ...
كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ...
كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ...
لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت تضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط :
" تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ..."
اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته...
احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها :
" ماذا حدث يا صغيرة ...؟! لماذا توقفت عن اغرائي ...؟! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ..."
رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تهمس بصعوبة :
" انا افعل ما تقوله ماما سميحة ..."
زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي لا تنتهي ليقول بنبرة جادة :
" اسمعيني يا صغيرة ... كفي عن الاستماع لما تقوله والدتي ... انتِ ارقى بكثير من ان تقومي بتصرفات كهذه ...أليس كذلك ...؟!"
اومأت برأسها وهي بالكاد تخفي دموعها ليسالها بقلق :
" ماذا حدث الان ..؟! لماذا تبكين ...؟!"
اجابته من بين شهقاتها :
" لأنني احبك ولا اعرف كيف اثبت لك هذا ..."
قرصها من وجنتها وقال :
" لست بحاجة لاثبات هذا ... انا اعرف انك تحبينني كأخ لك مثلما انا احبك كأخت لي ..."
كظمت غيظها منه ومن كلماته الاخيرة لتنهض من مكانها وهي تقول بإيجاز :
" اذا لأنام فقد تأخر الوقت قليلا ..."
ثم قالت مؤنبة اياه بتلك النبر
خرجت من صالة الرقص تنهج بشدة اسرعت علي الغرفة وتناولت حبة من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها.. يا الهي كيف اتحمل هذا الالم!
بينما هو كان ينفخ بضيق شديد يلعن الزمن الذي وضعها امامه.. لم هو!
وعندما دخل بيته حتي صدم بها.. اتسعت عينيه..كيف هذا!
هل هي ام اخري؟!
ولاكن كيف هذا الشبه! ان كانت اخري!!!
ان كنت عزيزي/تي بداخلك ضغينة اتجاه اي شخص انصحك ان تفوضي امرك لله فنار الحقد والكره لا تاكل الا صاحبها فيجب الا تكون/ي ناقمة علي شئ فكما تدور الارض الايام ايضا تدور فكن مطمئنا لان الله ليس غافل عن ظلم العباد فكن مطئن البال فكما تدين تدان ✋ ياليت ابطالنا يدركون هذا ولكن سنري .
لكل غلطة ثمن .. ولكل صدمة احتمال
وضريبة الغلطة دفع ثمنها بالانتقام في ذلك الوقت يمكن ان تفعل اي شئ لكي تصل الي هدفك ولكن ما النفع الذي سوف تحصل عليه مجرد شعور كاذب بنشوة الانتصار لمدة لا تتعدي الخمس دقائق وبعدها لا تشعر بشئ اطلاقا تصبح كالشخص الذي انتقمت منه مجرد من اي شعور أدمي بدون اي مبالغة و بالرغم من اننا نستطيع ان نكمل الحياة بصورة طبيعية ونفوض الامر لله وحده لكن لا يستطيع اغلب البشر ان يعيشوا وبداخلهم ضغينة اتجاه شخص او شئ ما ومن يستطيع ان يعفوا عند مقدرته هذا من رحمه ربه ... وهذا ما سنعيشه مع ابطالنا
#سيلا